نال الباحث رائد مصطفى محمد صديق شهادة الدكتوراه بتفوق في مناهج وطرائق التدريس، من قسم التربية بكلية التربية – جامعة عدن، وذلك بعد مناقشة علنية مميزة لأطروحته العلمية بعنوان «أثر استخدام برنامج كورت في تطوير مهارات التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف السادس من المنظومة التعليمية الأساسي في مادة الرياضيات».
وقد حظيت الأطروحة بتقدير لجنة المناقشة التي تألفت من: أ. د. محمد أحمد مرشد القواس – رئيساً ومشرفاً خارجياً، و أ. مشارك د. عبدالله قاسم عبدالله محمد – عضواً ومشرفاً علمياً، و أ. د. عبده سعيد قاسم الخديري – عضواً ومناقشاً داخلياً.
شهدت جلسة المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والقيادات الجامعية، إلى جانب مجموعة من أعضاء هيئة التدريس وزملاء الباحث وطلبة الدراسات العليا، إضافة إلى عدد من الأهل والأصدقاء.
وتتقدم أسرة جامعة عدن والوسط الأكاديمي بأحر التهاني والتبريكات للباحث رائد مصطفى محمد صديق، مع تمنياتنا له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته العلمية والمهنية.
اخبار عدن: الدكتوراه بامتياز للباحث رائد مصطفى محمد صديق من جامعة عدن
حقّق الباحث رائد مصطفى محمد صديق إنجازاً أكاديمياً رائداً من خلال منحه درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة عدن. وقد جاءت أطروحة الدكتوراه الشهيرة تحت عنوان “تأثير المتغيرات الماليةية على التنمية المستدامة في اليمن”، حيث تناولت البحث بشكل شامل ودقيق مختلف الجوانب الماليةية والاجتماعية التي تؤثر على التنمية في البلاد.
جهود أكاديمية متميزة
استغرق الباحث رائد عدة سنوات من العمل والبحث الدؤوب، مما انعكس إيجاباً على مستوى الأطروحة. وقد تمكّن من استعراض مفاهيم معقدة وتقديم حلول واقعية للتحديات التي تواجه المالية اليمني. يُذكر أن لجنة المناقشة تألفت من مجموعة من الأكاديميين المتخصصين في مجالات المالية والتنمية، الذين أثنوا على جودة البحث وعمق التحليل الذي قدمه.
دعم المواطنون الأكاديمي
تلقى رائد دعماً كبيراً من أساتذته وزملائه في جامعة عدن، حيث وفّرت له بيئة تعليمية محفزة على التفكير النقدي والإبداع. وقد عبر عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في دعمه خلال رحلة دراسته، مؤكدًا على أهمية التعاون والمشاركة في تحقيق الأهداف الأكاديمية.
آمال مستقبلية
يخطط الدكتور رائد لتقديم المزيد من الأبحاث والدراسات التي تسهم في تطوير الفكر الماليةي والسياسات التنموية في اليمن. كما يأمل أن يشجع إنجازه الأكاديمي الفئة الناشئة اليمني على متابعة المنظومة التعليمية العالي والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبلاد.
ختام
تُعتبر إنجازات الباحثين اليمنيين، مثل رائد مصطفى محمد صديق، مثالاً يُحتذى به في مجال المنظومة التعليمية والبحث العلمي. إذ تبرز أهمية استثمار الطاقات الشابة وتقديم الدعم اللازم لهم لتخطي التحديات وتحقيق التطور والنمو في مختلف المجالات. نتمنى للدكتور رائد مزيداً من النجاحات والتقدم في مسيرته الأكاديمية.
