اخبار عدن – استفسار مع (عدن الغد).. عائلة تُبلغ عن فقدان ابنهم في عدن
بلاغ فقدان عاجل
بسم الله الرحمن الرحيم
يعلن الشيخ عبدالسلام قماطه عن فقدان ابن عمهم: علي بن علي معاطة قماطه، وذلك اليوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026م، بعد صلاة العصر، في مدينة عدن – شارع الكثيري.
ونود الإشارة إلى أن المفقود أصم وأبكم ولا يستطيع التواصل مع الآخرين، وهو زائر جديد لمدينة عدن ولا يعرف طرقها أو أحيائها، وقد خرج من المنزل ولم يعد حتى لحظة كتابة هذا البلاغ.
لذا نناشد كل من شاهده أو لديه أي معلومات عنه أو عن مكانه التواصل على الأرقام التالية:
771802763 773417394
وندعو الله أن يجزي كل من يساهم في العثور عليه خير الجزاء، وأن يحفظ الجميع من كل سوء.
مقدم البلاغ: الشيخ عبدالسلام قماطه
اخبار عدن: أسرة تعلن فقدان ابنها في عدن
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة عدن، تُعلن إحدى الأسر عن فقدان ابنهم، مما أثار قلق كثير من المواطنين. تعيش المدينة حالة من التوتر والانفلات الأمني، مما يزيد من المخاوف حول سلامة المواطنين وخاصة الفئة الناشئة.
تفاصيل الحادثة
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الخميس الماضي، حيث خرج الشاب “علي” (اسم مستعار) الذي يبلغ من العمر 22 عامًا من منزله في حي كريتر. وقد كان في نية الشاب الذهاب الى أحد المحلات القريبة، لكنه لم يعد منذ ذلك الحين. تلقت الأسرة العديد من الاتصالات والمعلومات غير المؤكدة عن مكانه، لكنها لم تتمكن من الوصول إليه.
نداء استغاثة
أصدرت الأسرة بيانًا تناشد فيه كل من لديه معلومات عن ابنهم بالتواصل معهم، حيث تعبر الأم في تصريحاتها عن قلقها وحزنها الشديدين، وتقول: “لقد فقدنا الأمل في رؤيته، ولكننا لن نتوقف عن البحث عنه”. تُعتبر هذه الحالة ليست الأولى، حيث تُسجل المدينة حوادث مشابهة تزايدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.
حالة الاستقرار في عدن
تُعاني مدينة عدن من أزمات أمنية متكررة، حيث تُظهر الإحصائيات زيادة ملحوظة في الجرائم وحالات الاختفاء. تغيب السلطات في كثير من الأحيان عن القيام بدورها في حماية المواطنين، مما يزيد من الشعور بعدم الأمان. ويؤكد مراقبون أن الوضع يحتاج إلى تدخلات عاجلة من الجهات المعنية لتأمين المناطق المشتبه بها.
دعوات للمسؤولين
تدعا الأسر المتضررة في عدن بحلول فورية، وتنادي المسؤولين بتكثيف الحملات الأمنية وتحسين الأوضاع في المدينة وتفعيل دور المواطنون المدني في مراقبة الأوضاع. في ظل هذه التحديات، يبقى الأمل قائمًا في عودة المفقودين وتقديم الدعم للأسرة المنكوبة.
خاتمة
تعود قضية فقدان ابن الأسرة إلى أن تكون معضلة إنسانية تضاف إلى سلسلة المعاناة التي يعيشها سكان عدن. يبقى الأمل محصورًا في تعاون المواطنون وتكثيف الجهود لتحسين الأوضاع الأمنية وتوفير الحماية للجميع. إن البحث عن “علي” ليس مجرد بحث عن شخص، بل هو بحث عن الأمل في مستقبل أفضل لعدن ومواطنيها.