صرح مكتب الصناعة والتجارة في محافظة عدن عن إغلاق 445 محلًا ومنشأة تجارية خلال شهور أغسطس وسبتمبر وأكتوبر الحالي، بسبب مخالفات تتعلق برفع الأسعار والغش التجاري ونقص الموازين.
وأوضح أحمد حسين السليماني، نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة لشؤون المديريات بالعاصمة المؤقتة، أن المخالفات التي تم اكتشافها أُحيلت ملفاتها إلى النيابة السنةة لاستكمال الإجراءات القانونية. ولفت إلى أن التعاون بين المكتب والنيابة قد تجاوز حدود التنسيق الإداري ليشمل الدخول الميداني المشترك وحملات الإتلاف.
ونوّه السليماني أن المكتب قام بتنفيذ حملات ميدانية في مختلف مديريات عدن لمراقبة مدى التزام مراكز البيع بالجملة والتجزئة بتخفيض الأسعار بما يتماشى مع تحسن سعر العملة المحلية، مؤكدًا على ضرورة إلزام كبار الموردين بتحديث قوائم الأسعار لتتناسب مع المتغيرات الماليةية.
وبيّن السليماني أن غرفة العمليات استقبلت خلال شهر أغسطس وحده أكثر من 25 ألف بلاغ عبر الخط الساخن (8000183)، وتم التعامل معها بشكل فوري، مما يعكس تفاعل المواطنين مع جهود الرقابة.
ولفت إلى أن الحملات أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد غير الصالحة، بما في ذلك مستودع يحتوي على 3,354 كرتونًا من الصلصة غير القابلة للاستهلاك الآدمي، التي تم إتلافها وفق الإجراءات المتبعة.
وشدد مكتب الصناعة والتجارة في عدن على استمراره في تكثيف الرقابة لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلك من الممارسات غير القانونية.
اخبار عدن: إغلاق 445 منشأة تجارية مخالفة في عدن خلال ثلاثة أشهر
شهدت محافظة عدن جنوب اليمن عملية واسعة لإغلاق المنشآت التجارية المخالفة، حيث تم إغلاق 445 منشأة خلال ثلاثة أشهر. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود السلطات المحلية لتحسين النظام الحاكم التجاري وضبط القطاع التجاري في المدينة.
أسباب إغلاق المنشآت
تعددت الأسباب وراء إغلاق هذه المنشآت، أبرزها:
-
عدم الحصول على التراخيص اللازمة: العديد من المنشآت لم تكن تمتلك التراخيص المطلوبة لمزاولة أعمالها، مما يشكل خرقًا للقوانين المحلية.
-
تجاوز اللوائح الصحية: تمثل الرعاية الطبية السنةة أولوية قصوى، واتضح أن بعض المنشآت لم تلتزم بالاشتراطات الصحية لممارسة أنشطتها التجارية.
-
تلاعب أسعار السلع: سجلت فرق الرقابة حالات تلاعب في أسعار السلع، الأمر الذي يعد انتهاكًا لحقوق المستهلكين.
تأثير الإغلاق على القطاع التجاري
شكل إغلاق هذه المنشآت ضربة قوية لبعض القطاعات التجارية، إلا أنه في الوقت نفسه ألقى الضوء على أهمية تطبيق القوانين واللوائح لضمان عدالة المنافسة في القطاع التجاري. حيث يأمل الكثير من التجار أن يؤدي هذا الإجراء إلى تحسن في الظروف التجارية وزيادة الثقة لدى المستهلكين.
الجهود المستمرة
تعمل السلطات المحلية في عدن على تكثيف الجهود للرقابة على القطاع التجاري، حيث تسعى لتوفير بيئة تجارية صحية وآمنة. وقد نوّهت الجهات المعنية أنها ستستمر في تنفيذ جولاتها الرقابية، وتطبيق القوانين على المخالفين لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
في الختام، يبقى الأمل معقودًا على أن تسهم هذه الإجراءات في تعزيز المالية المحلي وتحسين أوضاع التجارة في عدن، مما سينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في هذه المحافظة.
