شهدت مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، صباح الأربعاء، إضرابًا عامًا في جميع الملاحم، وذلك احتجاجًا على التسعيرة التي أصدرتها مكتب الصناعة والتجارة مؤخرًا.
وأوضح ملاك الملاحم لصحيفة عدن الغد أن التسعيرة التي فرضها مكتب الصناعة لا تأخذ في الاعتبار الارتفاع الفعلي للتكاليف المرتبطة بشراء المواشي ونقلها بالإضافة إلى تكاليف الذبح والتشغيل، معتبرين أن هذا القرار سيؤدي إلى خسائر مباشرة لأصحاب الملاحم وتهدد أعمالهم بالانهيار.
وأضافوا أن استمرار العمل بهذه التسعيرة الظالمة سيحمل العديد من الملاحم على الإغلاق النهائي، مما سيؤثر سلبًا على سوق اللحوم وعلى المواطنين الذين سيفقدون القدرة على الحصول على الخدمة بشكل منتظم.
من ناحية أخرى، أفاد مواطنون تحدثوا للصحيفة أن التسعيرة الجديدة مناسبة ومعقولة، مؤكدين أن ما يقوم به أصحاب الملاحم يعكس جشعًا واضحًا واستغلالًا لاحتياجات الناس، مشيرين إلى أن الرقابة الصارمة من قبل مكتب الصناعة أصبحت ضرورة لضبط الأسعار وحماية المستهلك.
ويأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد الغضب بين التجار والباعة في قطاعات مختلفة بعدن، نتيجة لما يصفونه بقرارات ارتجالية لا تأخذ في الاعتبار الواقع الماليةي الصعب الذي تمر به المدينة، بينما يدعا المواطنون بإجراءات أكثر صرامة لضمان توفر السلع الأساسية بأسعار منصفة.
إضراب شامل للملاحم في المنصورة بعدن احتجاجًا على تسعيرة مكتب الصناعة
شهدت منطقة المنصورة في مدينة عدن، اليوم، إضرابًا شاملًا للملاحم، حيث أغلقت أبواب المحلات التجارية المخصصة لبيع اللحوم، في خطوة احتجاجية على التسعيرة الجديدة التي فرضها مكتب الصناعة والتجارة في المحافظة.
أسباب الإضراب
يرجع سبب هذا الإضراب إلى القرار الذي أصدره مكتب الصناعة والتجارة والذي شمل زيادات في أسعار اللحوم، مما أثار استياء أصحاب الملاحم، حيث اعتبروا أن هذه الزيادات تأتي في وقت يعاني فيه المواطنون من ظروف اقتصادية صعبة. كما لفت العديد من أصحاب الملاحم إلى أن التسعيرة الجديدة لا تعكس الواقع الفعلي لأسعار القطاع التجاري، مما يضعهم في موقف محرج أمام الزبائن.
ردود فعل المواطنين
أبدى العديد من المواطنين تضامنهم مع أصحاب الملاحم في المنصورة، مشيرين إلى أن الأسعار الجديدة تعسفية وغير مبررة في ظل الأوضاع الماليةية المتدهورة. ونوّه بعضهم أن الزيادة في أسعار اللحوم ستؤثر سلباً على ميزانياتهم، خصوصاً مع تزايد احتياجات الأسر من المواد الغذائية.
تقييم الوضع من الجهات المختصة
في المقابل، حاول ممثلون من مكتب الصناعة والتجارة التواصل مع أصحاب الملاحم لشرح أسباب الزيادة في الأسعار، مشيرين إلى التكاليف المتزايدة في الاستيراد والنقل. ومع ذلك، بقيت المحادثات بين الجانبين دون حلول نهائية، مما يعكس عمق الأزمة الحالية.
نتيجة الإضراب
من المتوقع أن يستمر الإضراب حتى يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين ويخفف من الأثر السلبي على المواطنين. وأيّد العديد من أصحاب الملاحم فكرة تنظيم وقفات احتجاجية للمدعاة بإلغاء التسعيرة الجديدة، مُشيرين إلى أن استمرار الزيادات سيؤدي إلى فقدان المزيد من الزبائن.
الخاتمة
يبقى الوضع في عدن، وخاصة في المنصورة، تحت المراقبة لتطورات الأحداث. فمع استمرار الإضراب وانعكاساته على القطاع التجاري المحلية، ينتظر المواطنون أن يتمكن أصحاب الملاحم ومكتب الصناعة والتجارة من الوصول إلى حل يضمن حقوق الجميع ويخفف من الأعباء الماليةية التي يواجهونها.
