اخبار عدن – أزمة الكهرباء تتواصل في عدن.. انقطاع يصل إلى 18 ساعة ووعود بتوفير ديزل لم تُنفذ

استمرار أزمة الكهرباء في عدن.. انقطاع يصل إلى 18 ساعة ووعود بتوفير ديزل لم تتحقق بعد

حتى مساء اليوم السبت 25 أكتوبر 2025م، تعاني مدينة عدن من أزمة خانقة في الكهرباء، حيث يصل إجمالي ساعات الانقطاع (الطافي) إلى حوالي 18 ساعة، مقابل ساعتين فقط من التشغيل، في واحدة من أسوأ الموجات التي تمر بها المنظومة الكهربائية في المدينة.

وبحسب مصدر من مؤسسة الكهرباء، فإن هذه الفجوة الكبيرة ناجمة عن نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل المحطات، خاصة بعد تعطيل عدد من وحدات التوليد بسبب نقص الديزل، بينما تواصل الجهود لتأمين إمدادات إسعافية.

وأوضح المصدر أن هناك وعودًا من تاجر محلي بتوفير كميات من الديزل لمحطة المنصورة، إلا أن هذه الوعود لم تُنفَّذ حتى لحظة كتابة الخبر (11:30 مساءً).

وتوقع الخبراء أن يزداد العجز خلال ساعات الذروة، خصوصًا عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، إذا لم تصل أي كميات إسعافية من الوقود إلى المحطات، مما قد يزيد من معاناة المواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة وسوء الخدمات.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة عدن تشهد منذ أسابيع تدهورًا مستمرًا في خدمة الكهرباء، وسط غياب حلول جذرية وتكرار الوعود الحكومية بتوفير الوقود أو إصلاح المنظومة، دون أي تحسينات ملحوظة على أرض الواقع.

اخبار عدن: استمرار أزمة الكهرباء في عدن

تعاني مدينة عدن اليمنية من أزمة خانقة في الطاقة الكهربائية، حيث وصلت ساعات الانقطاع إلى 18 ساعة يومياً في بعض الأحياء. تعكس هذه الأزمة الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان المدينة، مما يضاعف معاناتهم في ظل الظروف الماليةية والسياسية المتردية.

صيف حار وكهرباء مفقودة

تزامنت أزمة الكهرباء مع فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مما زاد من معاناة الأهالي، حيث يعتمد الكثيرون على أجهزة التكييف والمراوح لتخفيف وطأة الحرارة. لكن مع الانقطاع المتواصل للكهرباء، تجد الأسر نفسها مضطرة إلى الاعتماد على البدائل مثل مولدات الكهرباء الخاصة، التي تزيد من الأعباء المالية.

وعود حكومية مفقودة

على الرغم من وعود السلطة التنفيذية المحلية بتأمين احتياجات عدن من الديزل اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق بعد. تسبب نقص الوقود في تعطل الكثير من المحطات، مما أدى إلى تفاقم الأزمة. كما يعرب المواطنون عن استيائهم من غياب خطة واضحة لحل هذه الأزمة، ويدعاون الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها وتطبيق حلول جذرية.

الأثر الاجتماعي والماليةي

تؤثر أزمة الكهرباء بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. توقف العمل في العديد من الأنشطة التجارية والحرفية، مما أدى إلى تآكل المالية المحلي. كذلك، زادت كلفة المعيشة مع ارتفاع أسعار الوقود والبدائل الكهربائية، مما يزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً.

الدعوات للمسؤولين

يستمر الأهالي في مناشدة الجهات المعنية بحل سريع وفعال لأزمة الكهرباء، مؤكدين ضرورة توفير موارد الديزل ومحطة تشغيل جديدة لتخفيف الأعباء. وقد دعت بعض منظمات المواطنون المدني إلى تنظيم وقفات احتجاجية للمدعاة بتحسين خدمات الكهرباء في المدينة، وإسماع صوتهم للمسؤولين.

الخاتمة

تبقى أزمة الكهرباء في عدن تمثل تحدياً كبيراً أمام السكان، ومع استمرار الانقطاعات الطويلة، يتطلع المواطنون إلى إجراءات فعلية تنهي هذه المعاناة. إن تحسين خدمات الكهرباء يعد حاجة ملحة لضمان حياة كريمة للمواطنين، مما يتطلب جهوداً من السلطة التنفيذية والمواطنون لضمان مستقبل أفضل لعدن وسكانها.

Exit mobile version