اخبار عدن – أجواء رمضان تعود إلى عدن في يوم الوقفة: شوارع هادئة والمحلات مغلقة بسبب الصوم
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، يوم الوقفة قبيل عيد الأضحى المبارك، أجواءً استحضرت ذكريات شهر رمضان، حيث أغلقت العديد من المحلات التجارية وتراجعت الحركة في الأسواق والشوارع بسبب صيام معظم السكان.
وقال المواطنون لصحيفة عدن الغد إن المدينة بدت أكثر هدوءًا من المعتاد منذ الصباح الباكر، مع انخفاض النشاط التجاري واغلاق العديد من المطاعم والمحلات، في مشهد وصفه الأهالي بأنه يذكّر بأيام رمضان.
وأضاف بعض المواطنون أن ارتفاع درجات الحرارة وصيام يوم الوقفة دفع الكثيرين للبقاء في منازلهم وتقليل تنقلاتهم، بينما قرر آخرون تأجيل شراء مستلزمات العيد إلى ساعات المساء.
وقد شهدت بعض الأسواق الشعبية في كريتر والشيخ عثمان والمنصورة حركة محدودة قبيل أذان المغرب، تزامنًا مع استعداد الأهالي لاستقبال عيد الأضحى المبارك وسط ظروف معيشية واقتصادية صعبة.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن – عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة: شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام
يحتفي سكان مدينة عدن، كالعادة، بقدوم شهر رمضان المبارك حيث تعم الأجواء الروحانية والطمأنينة. وفي يوم الوقفة، عادت المدينة لتستعيد أجواء رمضان المميزة، مع هدوء ملحوظ في الشوارع، حيث بدت المحلات مغلقة في ظل الصيام.
تشهد شوارع عدن في هذه الفترة تغييرًا واضحًا. على الرغم من الازدحام الذي كانت تشهده في الأيام العادية، فإن اليوم هو يوم الهدوء وسكينة الصيام. المحلات التجارية تواصل إغلاق أبوابها احتراما لشهر الصوم، مما يخلق أجواءً مريحة للمقيمين والزوار على حد سواء.
يحرص الكثير من سكان عدن على الالتزام بالعادات والتقاليد الرمضانية. من الإفطار الجماعي في البيوت، وتوزيع زكاة الفطر على المحتاجين، إلى مشاركة المائدة مع الأهل والجيران، تعكس تلك العادات روح الوحدة والتكافل الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، يقوم بعض المواطنين بالتجول في الأحياء للاستمتاع بأجواء الفترة الحالية الكريم، حيث يتبادلون التحيات ويستعدون لاستقبال الإفطار. ورغم صعوبة الظروف التي تمر بها المدينة، إلا أن الإيمان والأمل يظلان هما العمود الفقري الذي يستند إليه السكان في حياتهم اليومية.
الأطفال أيضًا كانوا جزءًا من هذا الاحتفال، حيث يرتدون الملابس الجديدة ويستقبلون رمضان بفرح لا يوصف. يتجمعون في الأرجاء للعب، في حين تبث الأمهات روائح الأطباق الشهية التي تُعد للتفطر.
إجمالاً، تظل عدن، كغيرها من المدن الإسلامية، تحتفي بشهر رمضان المبارك بروح خاصة. يبقى الصبر والمثابرة رافدًا لتعزيز الأواصر والعلاقات الإنسانية بين أفراد المواطنون، مؤكدين أن التحديات لا يمكن أن تحجب نور الإيمان والمحبة.
مع قدوم الأيام الرمضانية، يتمنى الجميع أن تحمل الأيام المقبلة السلام والأمان والازدهار لمدينة عدن وأهلها.