توفي سبعة مهاجرين إثيوبيين نتيجة الجوع والعطش بعد تعطل قاربهم في البحر خلال محاولتهم الوصول إلى سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة.
وأفادت مصادر محلية أن القارب كان يحمل حوالي 250 مهاجرًا، بينهم 90 امرأة، انطلقوا من ميناء بصاصو في الصومال قبل أن يتعطلوا لعدة أيام في ظروف صعبة، مما أدى إلى وفاة سبعة أشخاص نتيجة نقص الماء والطعام.
كما أوضحت المصادر أن صيادين من منطقة عين بامعبد على متن قوارب صيد محلية تمكنوا من الوصول إلى موقع القارب المتعطل في البحر، حيث قاموا بإنقاذ الناجين ونقلهم إلى شواطئ مديرية رضوم في شبوة، بالإضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية والمساعدات الإنسانية ودفن جثث الضحايا بطريقة كريمة.
اخبار وردت الآن: وفاة 7 إثيوبيين بسبب الجوع والعطش بالقرب من سواحل شبوة
شبوة، اليمن – في حادثة مؤلمة، صرحت مصادر محلية عن وفاة سبعة مهاجرين إثيوبيين إثر الجوع والعطش بالقرب من سواحل محافظة شبوة، حيث كانوا في محاولة للوصول إلى شواطئ عربية بحثًا عن حياة أفضل.
وأفادت التقارير أن هؤلاء المهاجرين كانوا جزءًا من مجموعة أكبر تعرضت لصعوبات كبيرة خلال رحلتهم البحرية. وتعرضوا للعديد من الأزمات التي أدت إلى وفاة البعض منهم بسبب الجوع والحر الشديد. ووصف أحد الناجين من الحادثة الوضع بأنه كان “مأساويًا”، حيث كانوا يفتقرون إلى الماء والطعام، مما أدى إلى تفشي الضعف والمرض بينهم.
تشهد سواحل شبوة تدفقًا متزايدًا للمهاجرين من دول القرن الأفريقي، حيث يعاني الكثير منهم من ظروف صعبة نتيجة الحروب والنزاعات. في ظل الأزمات الإنسانية المتزايدة، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا مع نقص المساعدات الإنسانية وارتفاع حالات الوفاة بين المهاجرين.
وبحسب المؤسسات الإنسانية، فإن هذا النوع من الحوادث يتكرر بشكل متزايد، خصوصًا مع تزايد أعداد المهاجرين الذين يحاولون العبور إلى دول مجلس التعاون الخليجي. وتعبر المنظمات الإنسانية عن قلقها من الحالة المتردية التي يعيشها هؤلاء المُهاجرون، داعية السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حياتهم وتقديم الدعم اللازم.
من جهتهم، نوّه ناشطون محليون ضرورة زيادة الوعي حول حقوق المهاجرين وضرورة توفير ممرات آمنة لهم. كما أوضحوا أن الحلول المستدامة لا تنحصر في التعامل مع العواقب فقط، بل يجب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع هؤلاء الأشخاص للمغامرة بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.
ستبقى tragic هذه الأحداث تسلط الضوء على الأزمات الإنسانية المتفاقمة في بعض المناطق، وتؤكد الحاجة المُلحّة إلى توفير المساعدات الإنسانية وتبني سياسات هادفة لحماية حقوق المهاجرين وضمان سلامتهم.
