اخبار المناطق – منظمة أطباء بلا حدود تؤكد التزامها بدعم القطاع الصحي في شبوة

أطباء بلا حدود تؤكد استمرار دعمها للقطاع الصحي في شبوة


نوّهت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) الاستمرار في تقديم خدماتها الطبية بمحافظة شبوة، وذلك خلال اجتماع تنسيقي بمستشفى شبوة للأمومة والطفولة. شارك فيه مدير عام مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة وممثلو المنظمة. تمت مناقشة تزايد حالات الحصبة بسبب امتناع بعض الأهالي عن تلقي اللقاحات الأساسية، مما يثير المخاوف من تفشي المرض. وأشاد مدير الرعاية الطبية بتدخلات المنظمة في تحسين الخدمات الطبية. نوّه ممثل المنظمة استمرار الدعم للقطاع الصحي وتطوير مستوى الرعاية، مع التركيز على رفع الجاهزية لمواجهة الطوارئ وتكثيف حملات التوعية الصحية في المناطق المعرضة لخطر تفشي الأوبئة.

نوّهت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) مجددًا التزامها بتقديم خدماتها الصحية في محافظة شبوة، ودعم الجهود الصحية لتعزيز الاستجابة للطوارئ وتحسين جودة الرعاية في مختلف المنشآت الصحية بالمحافظة.

جاء هذا التأكيد خلال اجتماع تنسيقي عُقد صباح اليوم في مستشفى شبوة للأمومة والطفولة، حيث حضر الاجتماع مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمحافظة، الدكتور علي ناصر الذيب، وممثلو بعثة المنظمة البلجيكية، الدكتور حسني الحوشبي والدكتور مختار مذيب، بالإضافة إلى مدير المستشفى الدكتور صالح الحمصي، ومدير إدارة الترصد الوبائي بالمحافظة خالد البرك.

وتناول الاجتماع مستجدات الحالة الصحية، وأبرزها الزيادة في حالات الإصابة بمرض الحصبة في عدد من المديريات، والتي تعود جزئيًا إلى تردد بعض الأهالي في تطعيم أطفالهم باللقاحات الأساسية، مما أثار مخاوف من انتشار المرض.

وأشاد مدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة بالتدخلات النوعية والجهود الإنسانية التي تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود في المستشفى السنة، مشيرًا إلى دورها الفعال في تحسين مستوى الخدمات الطبية وتوفير رعاية صحية متطورة لسكان شبوة.

من جانبه، نوّه الدكتور حسني الحوشبي استمرار التزام المنظمة بدعم القطاع الصحي في شبوة، والعمل جنبًا إلى جنب مع الجهات المعنية لتطوير مستوى الرعاية الصحية، مع مواصلة تقديم الخدمات العلاجية في مستشفى الأمومة والطفولة.

كما شدد المشاركون في الاجتماع على أهمية تعزيز الجاهزية الطبية لمواجهة أي طوارئ محتملة، داعين إلى تكثيف حملات التوعية الصحية، خاصة في المناطق التي تشهد ترددًا في تلقي اللقاحات، وذلك لأثره المباشر على الرعاية الطبية السنةة وزيادة احتمالات انتشار الأوبئة.

Exit mobile version