اختتمت جلسة المراجعة السنوية لأعمال منظمة اليونيسف في اليمن، في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة مدراء عموم التخطيط أحمد بورجي والرعاية الطبية الدكتور علي الأهدل والتربية إبراهيم أجعش والشؤون الاجتماعية عادل مكرشب من محافظة الحديدة، إلى جانب ممثلي وردت الآن المستهدفة والوزارات المعنية.
خصصت الجلسة، التي استمرت يومين، لاستعراض أداء برامج اليونيسف خلال عام 2025م وما حققته من نتائج في مجالات الرعاية الطبية والتغذية والمنظومة التعليمية وحماية الطفل والمياه والإصحاح البيئي، بالإضافة إلى استعراض أولويات التدخلات للعام 2026م.
ناقش المشاركون، في مجموعات قطاعية متخصصة، التحديات التي واجهت تنفيذ الأنشطة خلال السنة الحالي، وتم تقديم مقترحات لتعزيز كفاءة التدخلات وتحديد الاحتياجات الفنية والمؤسسية المطلوبة من اليونيسف في المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية دور السلطة التنفيذية في تطبيق نهج التكامل بين القطاعات لضمان تحسين الخدمات الأساسية للأطفال.
قدّم ممثلو محافظة الحديدة عددًا من التوصيات، أبرزها تعزيز دور السلطات المحلية في التخطيط المشترك، واستمرار دعم برامج حماية الطفل والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية والمياه وتوسيع نطاقها وفقاً لمؤشرات الاحتياج المتزايدة.
اخبار وردت الآن: ممثلو الحديدة يشاركون في المراجعة السنوية لأعمال اليونيسف للعام 2025م
في إطار الجهود المستمرة لتحسين أوضاع الأطفال في اليمن، شارك ممثلو محافظة الحديدة، يوم الثلاثاء، في المراجعة السنوية لأعمال منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” للعام 2025م. تأتي هذه المشاركة في إطار التزام المحافظة بدعم البرامج والمبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، وخاصة الأطفال.
أهمية المراجعة السنوية
تعتبر المراجعة السنوية بارقة أمل لتقييم الإنجازات والتحديات التي واجهتها اليونيسف في مختلف القطاعات، بما في ذلك المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والتغذية. يتيح هذا الحدث للفرق المحلية تبادل الخبرات والآراء حول كيفية تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لتحقيق الأهداف المنشودة.
دور محافظة الحديدة
تسعى محافظة الحديدة، التي تعد واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بالنزاع في اليمن، إلى تقديم نموذج يحتذى به في العمل الجماعي. حيث لفت ممثلو المحافظة إلى أهمية التواصل المستمر مع اليونيسف وغيرها من المنظمات لتحديد الاحتياجات الفعلية للسكان المحليين وتوفير الحلول المناسبة.
الآمال والتطلعات
من خلال هذه المراجعة، تم التأكيد على ضرورة وضع استراتيجيات مرنة تتماشى مع الظروف المتغيرة في اليمن، بما يشمل ضمان توفير المنظومة التعليمية الجيد للأطفال، ودعم عيادات الرعاية الطبية النفسية، وتحسين معدلات التغذية. كما تم طرح العديد من المبادرات التي يمكن أن تساعد على تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
خاتمة
تُعد مشاركة ممثلي الحديدة في المراجعة السنوية لليونيسف خطوة مهمة نحو تحسين أوضاع الأطفال وبناء مستقبل أفضل. يتطلع الجميع إلى تفعيل الشراكات بين الجهات المحلية والدولية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتحسين الحياة اليومية للأطفال في اليمن. كما أنه من الضروري أن تبقى الجهود مستمرة وأن يتم تعزيز الدعم المقدم، بحيث يُصبح كل طفل قادرًا على الحصول على حقوقه الأساسية في الاستقرار والمنظومة التعليمية والرعاية الصحية.
