شهدت قاعة محطة الكود للبحوث الزراعية صباح يوم الخميس الماضي لقاءً تشاورياً نظمته السلطة المحلية بمديرية خنفر ومكتب الإعلام في المحافظة ومحطة أبحاث الكود الزراعية، حيث جمع هذا الحدث مجموعة من كبار الخبراء في مجال البحوث الزراعية مع نخبة من الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين محطة البحوث ووسائل الإعلام بما يخدم القطاع الزراعي ويسلط الضوء على قضاياه.
افتتح اللقاء الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين، الأخ مهدي الحامد، بحضور مدراء مكتب الإعلام بالمحافظة د. ياسر باعزب، ومديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي ومحطة الأبحاث الزراعية د. محمد سالم الخاشعة، وتم تكريس النقاش لإطلاع الصحفيين والإعلاميين على حجم الأضرار التي خلفتها الحروب في هذا المركز البحثي المهم، خاصةً حرب السنة 2011.
عرض المدير الخاشعة للحضور من مسؤولي السلطة المحلية والصحفيين والإعلاميين عبر شاشة العرض صوراً توضح الدمار الذي لحق بالمركز بجميع أقسامه، بما في ذلك المكاتب والمعدات المختلفة والمختبرات والمكتبة الكبيرة التي كانت تحتوي على آلاف العناوين ومئات البحوث القيمة المعترف بها عالمياً، في مشهد صادم أثار مشاعر الحزن والأسى بين المشاركين.
كما تمت مناقشة جهود استعادة المركز لدوره الرائد في البحوث، والتي أثمرت بفضل تعاون الإدارة المخلصة والجهات الداعمة والسلطات المحلية بالمحافظة ومديرية خنفر ووزارة الزراعة والري، مما ساهم في إعادة تأهيل هذا الصرح العلمي العريق.
يبدو أن المركز بحاجة ماسة إلى دماء شابة لتستمر مسيرته نحو المستقبل، حيث بلغ التقاعد حده حتى أكثر من 95% من كوادره، كما لفت المدير الأسبق للمركز الدكتور سامي الهمشري في مداخلته التي تناولت العقبات التي تعترض الطريق نحو إعادة النهوض بالمركز، داعياً الجهات العليا إلى ضرورة العمل العاجل على تزويد المحطة بكوادر متخصصة حتى تستمر عجلة العمل، معتبراً أن هذه المعضلة المتعلقة بالتوظيف لم تجد حلاً منذ تسعينيات القرن الماضي.
من الجدير بالذكر أن الإدارة الحالية للمحطة، برئاسة د. الخاشعة، تلجأ بسبب نقص الكادر إلى الاستعانة بالكوادر المتقاعدة للاستفاده من خبراتهم، مثل خبير وقاية النبات الدكتور سامي الهمشري الذي تقاعد عن الخدمة في السنة 1996. كما تمكنت إدارة الدكتور الخاشعة من استعادة بعض الأراضي الزراعية التابعة للمحطة التي تم الاستيلاء عليها بعد الحرب.
حضر اللقاء وشارك في الحوار مدير عام مكتب الزراعة والري الدكتور حسين الهيثمي ومدير إدارة الإعلام الزراعي بمكتب الزراعة والري بمحافظة أبين الأستاذ جمال سنان علي وعدد من الخبراء والباحثين بمحطة الأبحاث.
*من عبدالرب راوح _ تصوير/ مصطفى السقاف
اخبار وردت الآن: خبراء الأبحاث الزراعية بمحطة الكود للجهات العليا: أعيدوا الروح إلى هذا المشروع
في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الزراعي وتحسين الظروف الزراعية في البلاد، عقد عدد من خبراء الأبحاث الزراعية في محطة الكود اجتماعًا مع الجهات العليا لمناقشة سبل إعادة الروح إلى مشروع الزراعة المستدامة الذي يعد من الأهمية بمكان في تحقيق الاستقرار الغذائي.
أهمية المشروع
يعتبر مشروع الزراعة المستدامة في منطقة الكود من المشاريع الرائدة التي تم إطلاقها في السنوات الماضية. ومع ذلك، فقد واجه المشروع عدة تحديات أدت إلى تعثره، مما جعل من الضروري استعادة اهتمام الجهات العليا به لضمان نجاحه واستمراريته.
آراء الخبراء
أوضح الخبراء خلال الاجتماع أن استعادة الروح لمثل هذا المشروع يتطلب توفير الدعم الفني والمالي اللازم، بالإضافة إلى الاهتمام بالتقنية الحديثة التي يمكن أن تعزز من قدرات المزارعين.
كما دعوا إلى ضرورة تنظيم ورش عمل تدريبية للمزارعين، تهدف إلى تعليمهم أحدث الأساليب الزراعية وتحسين الإنتاجية.
خطوات مقترحة
تضمنت خطوات إعادة الروح إلى المشروع:
- تطوير البنية التحتية: تحسين الطرق وتوفير مياه الري بشكل مستدام.
- استقطاب التنمية الاقتصاديةات: دعوة المستثمرين للمشاركة في المشروع من خلال تقديم حوافز مغرية.
- التوعية والتثقيف: بدء حملة توعوية للمزارعين حول أهمية الزراعة المستدامة وفوائدها الماليةية والاجتماعية.
- التعاون مع الجامعات: التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث لتطوير برامج علمية تدعم أهداف المشروع.
دعوات للتعاون
ختامًا، دعا الخبراء جميع الجهات المعنية إلى العمل معًا من أجل إنجاح مشروع الزراعة المستدامة، مؤكدين أن التعاون والتنسيق بين الجهات المختلفة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف المنشودة في هذا المجال الحيوي.
تعد الزراعة المستدامة مستقبل الأجيال القادمة، والجهود الحالية يجب أن تتضافر من أجل ضمان تحقيق قدرة على الاستدامة الغذائية التي يحتاجها الوطن.
