عُقدت جلسة نقاشية في صالون أرنيَادَا يوم السبت 30 أغسطس 2025 في تعز، حيث تم التطرق إلى كتاب “يوم ولد اليمن مجده” للمناضل الكبير عبدالغني مطهر. تأتي هذه الفعالية ضمن الجلسات الإسبوعية التي تهدف إلى إحياء الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الفكر الجمهوري.
تركز النقاش على السيرة الذاتية الملهمة التي سطرها مطهر في كتابه، والتي اشتملت على أسماء وتجارب نضالية بارزة لعبت دورًا حاسمًا في إشعال ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ضد الحكم الإمامي. كما تناولت قصصًا وتفاصيل تعكس حجم التضحيات التي قدّمها الرواد الأوائل من أجل الحرية والجمهورية.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإشارة إلى أهمية الكتاب في استلهام الدروس التاريخية، وضرورة استمداد فكر ثوار سبتمبر لمواصلة النضال ضد النسخة الإمامية الحديثة التي تتمثل في جماعة الحوثي.
وأكّد المشاركون أن استعادة روح سبتمبر تتطلب تعزيز الوعي الجمعي واستنهاض قيم النضال الوطني الأصيل، من خلال استلهام تجارب المناضلين الكبار وتعزيزها في وعي الأجيال الجديدة كقاعدة قوية لمشروع استعادة الدولة والجمهورية.
اخبار وردت الآن: صالون أرنيَادَا يناقش كتاب “يوم ولد اليمن مجده” لعبدالغني مطهر
في إطار الفعاليات الثقافية التي تُقام في وردت الآن، نظمت صالون أرنيَادَا الثقافي مناقشة لكتاب “يوم ولد اليمن مجده” للمؤلف عبدالغني مطهر. حضر النقاش عددٌ من المثقفين والمهتمين بالثقافة اليمنية، حيث تم تناول مواضيع مهمة تتعلق بتاريخ اليمن وتراثه.
عن الكتاب
يستعرض الكتاب محطات بارزة في تاريخ اليمن، مُبرزًا الأحداث التي شكّلت الهوية الوطنية وجذور الثقافة اليمنية. يُعد “يوم ولد اليمن مجده” توثيقاً تاريخياً يعكس تطور اليمن عبر العصور، كما يُبرز الفخر الوطني ويُعزز من قيمة الانتماء إلى الوطن.
محاور النقاش
افتتح النقاش بكلمة شديدة من مؤلف الكتاب، حيث لفت إلى أهمية استحضار التاريخ كوسيلة لتعليم الأجيال الجديدة. كما نوّه على دور المثقفين في تعزيز الوعي التاريخي والعمل على نشر المعرفة.
تخلل المناقشة تبادل الآراء حول كيفية تأثير الكتابة التاريخية على الهوية الوطنية، وتطرق الحضور إلى موضوعات مثل دور الشعر واللهجات المحلية في نقل التراث الشعبي.
الحضور وتفاعل الجمهور
شهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من قبل الحضور، حيث قُدّم عددٌ من المداخلات التي أثرت النقاش وأثارت تساؤلات مختلفة حول بعض الأحداث التاريخية المذكورة في الكتاب. كما تم اقتراح تنظيم المزيد من الفعاليات الثقافية لتوسيع دائرة النقاش حول الثقافة والتاريخ اليمني.
في الختام
تُعتبر مناقشة كتاب “يوم ولد اليمن مجده” فرصة قيمة لتبادل الأفكار وتعزيز الثقافة اليمنية. يعكس صالون أرنيَادَا الجهود المبذولة للمساهمة في النهضة الثقافية في اليمن، ويؤكد على أهمية استلهام الماضي لبناء مستقبل مشرق.
يأمل المشاركون في أن تُسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز الفهم والوعي الثقافي، مما يمهد الطريق لمزيد من المناقشات المفيدة التي تساهم في إثراء الساحة الثقافية في البلاد.
