في إطار تعزيز التعاون المواطنوني ودعم الفئات الأكثر حاجة، قام مركز دوائي الطبي وجمعية الأسرة السعيدة بتوقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية الشاملة لمرضى الأمراض المزمنة من كبار السن.
تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور سالم عمر باهيثم، مدير مركز دوائي الطبي، والأستاذة منى الصافي، مديرة جمعية الأسرة السعيدة.
تنص الاتفاقية على توفير الأدوية الأساسية والدعم الصحي لكبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة لمدة عام كامل، كجزء من الجهود الرامية لتخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة وضمان استقرار حالتهم الصحية واستمرار تلقي العلاج.
وأوضح الدكتور سالم باهيثم أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية المركز لتوسيع نطاق خدماته الإنسانية والطبية، وتعزيز دوره في خدمة المواطنون. من جهتها، أعربت الأستاذة منى الصافي عن تقديرها لهذه الشراكة، مؤكدة على دورها في تحسين جودة حياة كبار السن وتقليل معاناتهم الصحية.
اخبار وردت الآن: اتفاقية تعاون بين مركز دوائي الطبي وجمعية الأسرة السعيدة لدعم كبار السن
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية لكبار السن، تم توقيع اتفاقية تعاون بين مركز دوائي الطبي وجمعية الأسرة السعيدة. وقد أقيم حفل توقيع الاتفاقية في مقر الجمعية بحضور عدد من المسؤولين والمختصين في القطاع الصحي والاجتماعي.
أهداف الاتفاقية
تشمل الاتفاقية مجموعة من الأهداف القائدية، منها:
-
توفير خدمات طبية مجانية لكبار السن: ستعمل الاتفاقية على تقديم خدمات طبية مجانية تشمل الفحوصات والعلاج لكبار السن، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم.
-
تنظيم ورش عمل توعوية: سيتم تنظيم ورش عمل دورية لتثقيف كبار السن حول الأمراض الشائعة وطرق الوقاية والعناية بالرعاية الطبية.
-
دعم نفسي واجتماعي: تتضمن الاتفاقية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لكبار السن من خلال برامج متنوعة تهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي والحد من الشعور بالوحدة.
-
زيادة الوعي المواطنوني: تهدف الاتفاقية أيضاً إلى نشر الوعي بين أفراد المواطنون حول أهمية caring for older adults ومعاملتهم باحترام وكرامة.
تصريحات المسؤولين
في تصريح له، قال مدير مركز دوائي الطبي: “نسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة كبار السن، وتقديم الدعم اللازم لهم، حيث إنهم جزء لا يتجزء من نسيج مجتمعنا”.
من جانبها، أفادت رئيسة جمعية الأسرة السعيدة: “هذه المبادرة تعكس التزامنا تجاه كبار السن، ونأمل أن تكون بادرة لنشر الوعي بأهمية رعايتهم واحتوائهم”.
ردود فعل المواطنون
لاقى هذا التعاون ترحيبًا واسعًا من قبل أفراد المواطنون، حيث يعكس الجهود المبذولة لتحسين حياة كبار السن ومساعدتهم على التعايش بكرامة. يعبر العديد من المواطنين عن أملهم في أن تتوسع هذه المبادرات لتشمل مزيدًا من الخدمات.
الخاتمة
تعد هذه الاتفاقية نموذجًا يُحتذى به في تعزيز العمل بين المؤسسات الصحية والاجتماعية، وتؤكد أهمية التكامل بين مختلف القطاعات لخدمة المواطنون. يبقى أن نراقب التطورات الناتجة عن هذه الخطوة الإيجابية ودورها في تحسين حياة كبار السن في المستقبل.
