تسبب مرور السيول الشديدة التي اجتاحت مديرية جبل حبشي في محافظة تعز يوم الثلاثاء الماضي في خسائر فادحة بشرية ومادية. وقد أسفرت عن وفاة مواطن وطفلته، بالإضافة إلى إصابة أربعة أفراد آخرين من نفس الأسرة. كما جرفت السيول 11 مركبة، وخزانين للمياه، ونحو 50 رأساً من الحيوانات بما في ذلك الأغنام والأبقار، إضافةً إلى 500 عود من خلايا النحل، و30 منزلاً في مخيم السعيد للنازحين، فضلاً عن أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية وقطع الطرق القائدية والفرعية.
في هذا الإطار، قام مدير عام المديرية يحيى إسماعيل، برفقة مدير فرع مكتب الأشغال السنةة والطرق المهندس طارق السفياني، بزيارة ميدانية إلى قرى عزلة المراتبة لمعاينة الأضرار التي خلفتها السيول وتفقد حالة الأسر المتضررة.
كما قام مدير المديرية بزيارة قرية الأجراف وأعداد من القرى المجاورة، حيث التقى بالأسر المتضررة وقدم تعازيه لذوي الضحايا، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. ونوّه أن السلطة المحلية عملت منذ الأيام الأولى على تقييم الأضرار وإطلاق نداء استغاثة للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية.
وأوضح أن الجهود مستمرة في تقديم المساعدة للمتضررين وإيواء النازحين، فضلاً عن فتح الطرق واستصلاح الأراضي الزراعية، داعياً جميع الجهات المعنية إلى الإسراع في التدخل لمعالجة آثار هذه الكارثة.
سيول جبل حبشي في تعز تخلف ضحايا وخسائر كبيرة
تعز – أسفرت الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً على منطقة جبل حبشي في محافظة تعز عن سيول جارفة تسببت في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وقد صرح مكتب الرعاية الطبية السنةة في المحافظة عن تسجيل عدد من الضحايا، بالإضافة إلى إصابة العديد من المواطنين بجروح متفاوتة.
الأضرار المادية
لم تقتصر الأضرار على الأرواح فقط، بل تضررت العديد من المنازل والبنية التحتية بشكل بالغ. جرفت السيول أراضي زراعية، مما أثر على المحاصيل ودخل الكثير من الأسر التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش. كما تعرضت الطرق القائدية والفرعية إلى الانهيارات، مما صعّب من مهمة فرق الإنقاذ والإغاثة.
جهود الإنقاذ
تسعى السلطات المحلية إلى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، حيث تم تشكيل فرق إنقاذ تطوعية لمساعدة العائلات المنكوبة. وقامت وزارة الداخلية بإرسال تعزيزات لفرق الإنقاذ لتقديم الدعم اللازم وضمان سلامة المواطنين.
تحذيرات من مخاطر إضافية
يستمر تحذير الأرصاد الجوية من هطول المزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة، مما ينذر بمخاطر أكبر لاحتمال حدوث سيول جديدة. ودعت السلطات الأهالي إلى اتخاذ الحيطة والأنذر والابتعاد عن مجاري المياه.
الختام
تعتبر مظاهر التغير المناخي وتأثيراتها السلبية على المناطق الجبلية في اليمن تحدياً كبيراً، حيث يواجه السكان في هذه المناطق خطر الكوارث الطبيعية بشكل متزايد. ومن الضروري تكاتف الجهود المحلية والدولية لدعم المتضررين وتقديم الحلول المستدامة لحمايتهم من مثل هذه الكوارث في المستقبل.
