اخبار المناطق – سلاطين آل كثير يشاركون في تكريم الذكرى السنوية للمنصب الحبيب علي بن عبدالقادر
وحضر نخبة من سلاطين آل كثير، برفقة السلطان فوزي بن عبدالمجيد الكثيري، العواد السنوي للمنصب الحبيب علي بن عبدالقادر الحبشي في مدينة سيئون، التي تُعتبر مدينة العلم والعلماء ومركز سلاطين آل كثير.
وتصدر مجلس العواد الحبيب العلامة محمد بن علي بن عبدالقادر الحبشي، نائب نظارة المشيخة الكبرى لرباط العلم الشريف، بحضور عدد من المشايخ وطلاب الرباط.
وضم وفد السلاطين كلاً من: م. غازي رشاد الكثيري، والدكتور حسين عبدالله الكثيري، والناشط السياسي والصحفي خالد محسن الكثيري، ورجل الأعمال عبدالله بدر الكثيري، ورجل الأعمال زهدي بن جواد الكثيري.
يُعرف هذا العواد بـ “عواد آل الحبشي” وكان يُطلق عليه في السابق “عواد السلاطين”، وهو تقليد عريق يمتد لعشرات السنين، تنظمه المرجعية الدينية في سيئون من سلالة الإمام عبدالقادر بن علي الحبشي. ويُعقد في ثالث أيام عيد الفطر وعيد الأضحى من كل عام في دار المقام المحمدية للإمام الحبشي. ويحرص السلاطين والأمراء خلال فترة السلطنة الكثيرية في حضرموت على حضوره سنويًا، إلى جانب وجهاء وأعيان ورموز البلاد.
هذا وقد تزامن حضور السلاطين مع حضور مجموعة من أهل العلم والوجهاء، من بينهم: العلامة الدكتور عبدالرحمن السقاف، والحبيب محمد جعفر السقاف، والحبيب أحمد شيخ الكاف، بالإضافة إلى عدد من وجهاء المدينة والحبايب وأصحاب الفضيلة العلماء.
اخبار وردت الآن: سلاطين آل كثير يؤدون واجب العواد السنوي للمنصب الحبيب علي بن عبدالقادر
في إطار التقاليد العريقة التي تحرص عليها المواطنونات المحلية في وردت الآن، قام سلاطين آل كثير بأداء واجب العواد السنوي للمنصب الحبيب علي بن عبدالقادر، الذي يعتبر رمزًا من رموز الثقافة والتراث في المنطقة. هذا الحدث الثقافي والاجتماعي يعكس الروابط القوية بين الأجيال ويدعم القيم الأخلاقية والإنسانية التي تنقلها الأجيال.
شهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات البارزة من مختلف فئات المواطنون، بالإضافة إلى أعيان المنطقة وسكانها، حيث تجمع الجميع في أجواء من المحبة والإخاء. وقد تناولت الفعاليات جوانب متعددة من حياة الحبيب علي بن عبدالقادر، من خلال استعراض محطات هامة من سيرته الذاتية ودوره في خدمة المواطنون وتعزيز الهوية الثقافية.
وفي كلمته أثناء المناسبة، نوّه أحد سلاطين آل كثير على أهمية إحياء الذكريات الطيبة لشخصيات تمثل قيم النبل والكرامة، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الانتماء للتراث والموروث الثقافي. كما لفت إلى ضرورة استمرار الجهود في دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تجمع أبناء المواطنون.
تخللت المناسبة أعمال فنية وثقافية متنوعة، بما في ذلك الشعر والموسيقى التقليدية، مما أضفى جواً من البهجة والسرور على الحاضرين. كما تم تنظيم حلقات نقاشية حول أهمية القيم الإنسانية التي دعا إليها الحبيب علي بن عبدالقادر، ودورها في تعزيز التسامح والمحبة بين أبناء المواطنون.
ختامًا، يظل أداء واجب العواد السنوي للمنصب الحبيب علي بن عبدالقادر تقليدًا مهمًا يعكس روح الانتماء والوحدة بين أبناء المنطقة، ويعتبر فرصة لتجديد العهد بالاستمرار في الحوار الثقافي وفتح آفاق التعاون بين مختلف الأطياف.