عُقد اجتماع تنسيقي في مديرية جيشان بين قيادة انتقالي المديرية والحزام الاستقراري المحلي لتعزيز الاستقرار والاستقرار. ترأس الاجتماع الأستاذ إبراهيم محمد العلهي الذي ناقش مع النقيب سالم أحمد علوي التحديات التي تواجه الحزام الاستقراري، مثل نقص الدعم والعدد. تم التأكيد على أهمية تفعيل النقاط الاستقرارية وتحسين الانضباط العسكري. أبرزت التوصيات ضرورة تفعيل نقطتي أمسوح وأمشطبة، وضع خطة لتحسين الانضباط، ورفع احتياجات الأفراد للقيادة. تهدف هذه التوصيات إلى تطوير الوضع الاستقراري في المديرية، مع متابعة مستمرة من القيادة الاستقرارية.
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في مديرية جيشان، تم عقد اجتماع تنسيقي مهم بين قيادة انتقالي المديرية والحزام الاستقراري المحلي، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الاستقرارية والمواطنونية.
وقد التقى الأستاذ إبراهيم محمد العلهي، رئيس انتقالي جيشان، بالنقيب سالم أحمد علوي، قائد الحزام الاستقراري بالمديرية، حيث تم مناقشة الوضع الاستقراري الراهن بصورة مفصلة. استمع رئيس المجلس إلى توضيحات من قائد الحزام الاستقراري حول التحديات التي تواجه أداء الحزام، مثل نقص الدعم اللوجستي وقلة عدد الأفراد.
وفي هذا السياق، نوّه رئيس المجلس على الدور الحيوي للحزام الاستقراري في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار، مشددًا على أهمية تفعيل النقاط الاستقرارية وتحسين الانضباط العسكري. وخرج الاجتماع بعدة توصيات هامة، أبرزها:
1- تفعيل نقطتي أمسوح وأمشطبة لتعزيز الاستقرار في المناطق النائية.
2- وضع خطة شاملة لتعزيز الانضباط العسكري للحزام الاستقراري في المديرية، تشمل تدريبات دورية وتحسين تجهيزات الأفراد.
3- رفع احتياجات الأفراد إلى القيادة العليا لضمان الحصول على الدعم اللازم.
من المتوقع أن تسهم هذه التوصيات في تحسين الوضع الاستقراري في المديرية وتعزيز الاستقرار. وستُعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات بين قيادة انتقالي المديرية والحزام الاستقراري المحلي.
حضر الاجتماع مدير القسم المالي، مبارك امتييس، وعن القسم الإعلامي، أبوبكر المنصوري، بالإضافة إلى عدد من أفراد الحزام الاستقراري في المديرية.
*من أبوبكر المنصوري
