اخبار المناطق: حملة أمنية في غرب لحج تسحق الشبكات الإيرانية للتهريب للمرة الثالثة

الحملة الأمنية غرب لحج توجه ضربة ثالثة لشبكات التهريب الإيرانية عرض البحر

نجحت الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب، والتي تتبع ألوية العمالقة الجنوبية تحت قيادة العميد حمدي شكري، في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، الموافق 23 مارس/آذار، في إحباط محاولة تهريب جديدة في المياه الإقليمية اليمنية قرب باب المندب. حيث تمكنت من ضبط “لانش” بحري كبير يتجاوز طوله 30 مترًا، يحوي شحنة من الأدوية المهربة وغير المرخصة، بالإضافة إلى كميات ضخمة من لفات النحاس، وعلى متنه عشرة بحارة يحملون الجنسية الباكستانية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمكافحة أنشطة التهريب وتأمين سواحل جنوب غرب اليمن.

وفقًا للمعطيات، فإن “اللنيش” المضبوط انطلق من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس الجاري، محملاً بشحنة كبيرة من الإمدادات الإيرانية، تتألف من كميات هائلة من الأدوية المتنوعة مع أطنان من الأسلاك النحاسية، وكان في اتجاهه إلى ميناء الصليف في محافظة الحديدة على البحر الأحمر.

ووفقًا لتصريحات خاصة أدلى بها المقدم مختار الدقم، نائب قائد الحملة الأمنية ومدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بمحافظة لحج، فإن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي دقيق ومتابعة مستمرة لتحركات “اللنش” البحري منذ دخوله المياه الإقليمية. ونوّه أن الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية تحت قيادة العميد حمدي شكري، قائد الحملة الأمنية والفرقة الثانية عمالقة، تحركت في الوقت المناسب، وتمكنت من اعتراض “اللنش” في عرض البحر وتطويقه والسيطرة عليه.

ولفت المقدم مختار الدقم في إطار تصريحات صحفية خاصة إلى أن “اللنش” البحري يحمل على متنه شحنة كبيرة من الأدوية المهربة بالإضافة إلى كميات ضخمة من الأسلاك النحاسية، يُعتقد أنها تُستخدم في التصنيع الحربي والعسكري لجماعة الحوثي. كما لفت إلى أن تنوع المضبوطات يعكس الأساليب المتغيرة التي تلجأ إليها شبكات التهريب الإيرانية.

وأضاف المقدم مختار الدقم أنه بعد التحقيقات الأولية مع المهربين، اعترفوا بأنهم قاموا بتحميل الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني، وأنهم كانوا في طريقهم لتسليم الشحنة إلى ميناء الصليف في محافظة الحديدة.

وتابع نائب قائد الحملة الأمنية والعسكرية، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في محافظة لحج، أن هذه العملية تُعد الثالثة التي تضبطها الوحدة البحرية في الحملة الأمنية والعسكرية التابعة لألوية العمالقة القادمة من الموانئ الإيرانية المباشرة إلى جماعة الحوثي، وذلك في وقت قياسي وجيز. وأضاف أن تكرار هذا المسار البحري في أكثر من عملية مؤخرًا يعزز المؤشرات حول استمرار محاولات استخدامه من قبل شبكات التهريب الدولية والعابرة للحدود الممولة من إيران كخط إمدادات لجماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا.

وشدد على أن الحملة الأمنية في الصبيحة وباب المندب، بقيادة العميد حمدي شكري، تواصل عملها وتزيد من جاهزيتها، وسوف تتعامل بكل قوة وحزم لردع أي شخص يحاول العبث بأمن اليمن، وترصد أي تحركات مشبوهة بحراً وبحراً.

وباشرت الجهات القانونية المختصة في الحملة الأمنية والفرقة الثانية عمالقة، بالتنسيق مع إدارة أمن المضاربة ورأس العارة، إجراءات التحريز القانونية وإعداد المحاضر الأولية لعملية الضبط، واستجواب المتهمين تمهيدًا لإحالتهم للجهات القضائية المختصة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.

وتولى العقيد محمد عبدالقادر، مدير عام الشؤون القانونية في الفرقة الثانية عمالقة والحملة الأمنية، ومعه المقدم مختار الدقم، نائب قائد الحملة الأمنية ومدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بالمحافظة، والنقيب فاروق الداعري، مدير قسم شرطة العارة، والملازم عطاء علي حزام، مدير البحث الجنائي بشرطة العارة، عمليات الضبط والتحريز القانونية وإعداد محاضر الضبط واستجواب المهربين وأخذ أقوالهم.

ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية تُعتبر الثالثة التي تحبطها بحرية الحملة الأمنية التابعة لألوية العمالقة في السواحل اليمنية في أقل من عشرين يومًا منذ 3 مارس/آذار الجاري، مما يعكس تصاعد وتيرة الجهود الأمنية للحملة ومساعيها المستمرة لتأمين السواحل وتوجيه ضربات قاصمة وموَجعة لشبكات التهريب الدولية، ومنع أي أنشطة تهريب على امتداد الساحل الغربي للبلاد، في ظل محاولات شبكات التهريب الإيرانية المتكررة لإدخال أي مواد غير مشروعة عبر المياه الإقليمية ومضيق باب المندب، وهو الأمر الذي تضعه قيادة الحملة ضمن أولوياتها وخطط انتشارها البحري لتأمين مضيق باب المندب وسواحل محافظة لحج الممتدة لأكثر من 180 كيلو مترًا.

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد السنة للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، بهذا الإنجاز الأمني الذي حققته الحملة الأمنية لقوات العمالقة الجنوبية، التي تمكنت من ضبط سفينة التهريب الإيرانية المتجهة لجماعة الحوثي اليمنية في محافظة الحديدة.

وشدد القائد المحرمي على أهمية مضاعفة الجهود لحماية السواحل والممرات المائية من أعمال التهريب ومكافحتها، ومنع وصول أي ممنوعات إلى جماعة الحوثي اليمنية وشبكاتها الإجرامية.

اخبار وردت الآن: الحملة الأمنية غرب لحج توجه ضربة ثالثة لشبكات التهريب الإيرانية

في خطوة جديدة من خطوات الحملة الأمنية التي تشهدها محافظة لحج، تمكنت الأجهزة الأمنية من توجيه ضربة ثالثة لشبكات التهريب الإيرانية التي تعمل في عرض البحر. تستمر هذه الحملة في إطار جهود السلطات المحلية لمكافحة التهريب وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

خلفية الحملة

تشكل شبكات التهريب الإيرانية خطرًا كبيرًا على الاستقرار القومي، حيث تعمل على تزويد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات المسلحة بالأسلحة والذخائر. وقد أدت هذه الأنشطة إلى تصعيد التوترات في المنطقة، مما جعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهتها.

تفاصيل الضربة الأمنية

خلال الحملة، تمكنت القوات الأمنية من القبض على عدد من المتورطين في عمليات التهريب، بالإضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى الميليشيات المثيرة للجدل. تعتمد الحملة على تكثيف الدوريات البحرية وتبادل المعلومات بين الوحدات الأمنية في مختلف وردت الآن.

ردود أفعال المواطنون المحلي

لاقى نجاح الحملة ترحيبًا كبيرًا من قبل أبناء محافظة لحج، الذين أعربوا عن تأييدهم للجهود المبذولة لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية. ونوّه المواطنون أن تعزيز الاستقرار في المنطقة يعد ضرورة ملحة لضمان سلامتهم واستقرارهم.

الخطط المستقبلية

تعمل السلطات الأمنية على وضع خطط مستقبلية تركز على تعزيز القدرات اللوجستية والفنية للحد من عمليات التهريب. كما تسعى إلى زيادة التعاون مع الجهات الدولية والمحلية لمكافحة هذه الظاهرة بشكل فعال.

خاتمة

تُظهر الحملة الأمنية غرب لحج تحديًا كبيرًا للشبكات الإجرامية، مما يعكس عزم السلطات المحلية على إحلال الاستقرار والاستقرار. إن الضربات المتواصلة ضد التهريب الإيراني تعكس التزام المواطنون الدولي لمواجهة هذه التهديدات، وتبشر بمستقبل أكثر أمانًا لليمن والمنطقة بشكل عام.