اخبار المناطق – حلقة بحثية في تعز تستعرض أزمة المياه وسبل الحلول المستدامة

ندوة علمية بتعز تناقش أزمة المياه والحلول المستدامة


نُظمت في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان “مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات” لبحث أزمة المياه والموارد المائية، وتأثير التغيرات المناخية. وأثنى وكيل المحافظة، المهندس رشاد الأكحلي، على أهمية المبادرة ودور الجامعات في التصدي للقضايا المواطنونية. تناولت الأوراق البحثية التحديات مثل شحة المياه والاستنزاف المفرط، وطرحت حلولاً تتضمن استئناف مشروع تحلية المياه والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار. دعا المتحدثون إلى تطوير معالجات مستدامة للأزمة بدلاً من الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي في المدينة.

عُقدت اليوم في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان (مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات)، حيث تم مناقشة مجموعة من النقاط المتعلقة بالموارد المائية، والتغيرات المناخية، والبيئة، وسبل تطوير أنظمة حصاد المياه في المنطقة.

وأشاد وكيل محافظة تعز، المهندس رشاد الأكحلي، بهذه المبادرة العلمية التي وصفها بالضرورية لارتباطها المباشر باحتياجات المواطنين، كما أثنى على دور الجامعات ومراكز البحث في معالجة القضايا المواطنونية وتطوير حلول عملية لها. ودعا المشاركين إلى الخروج بتوصيات واضحة تلخص جوهر الأزمة وتحدد المعالجات الممكنة، مما يساهم في تحويلها إلى برامج عمل قابلة للتطبيق.

بدوره، نوّه رئيس جامعة الجند، الدكتور محيي الدين القباطي، أن تنظيم الندوة يأتي في سياق التزام الجامعة بالمسؤولية الاجتماعية وسعيها للمساهمة في دراسة القضايا السنةة، من خلال البحث العلمي وتطوير رؤى مشتركة تساهم في الوصول إلى حلول مستدامة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وقد تمحورت أوراق العمل حول تحليل أزمة المياه في تعز من عدة جوانب، مثل محدودية الموارد المائية، وانخفاض معدلات تجددها، والتأثيرات المناخية، ونقص المياه، بالإضافة إلى الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، وفجوة الاستهلاك الكبيرة مقارنةً بالموارد المتاحة، كما تناولت التداعيات البيئية الناتجة عن تدهور النظام الحاكم البيئي وأثرها المباشر على كمية وجودة المياه.

وقد قدم كل من الدكتور عبداللطيف المنيفي، والدكتور جمال الرامسي، والمهندس أديب الأبي، مجموعة من المعالجات الفورية والمستقبلية، من بينها استئناف مشروع تحلية المياه من مدينة المخا الذي كان قيد الإنجاز قبل نشوب الحرب، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار على مستوى الأودية والمنحدرات، واستغلال أسطح المباني الكبيرة كالمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات.

كما تم إثراء الندوة بمجموعة من الرؤى والمداخلات العلمية من المشاركين التي نوّهت على ضرورة تبني حلول مستدامة لأزمة المياه المتزايدة والابتعاد عن الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي للمدينة.

Exit mobile version