نشب حريق في أحد المنازل في منطقة عرض باقار بمديرية دوعن للمرة الثانية خلال أسبوع، نتيجة تماس كهربائي وفقًا لما ذكره شهود عيان. وتم إجلاء جميع سكان المنزل بسرعة كبيرة بمساعدة الجيران ورجال الاستقرار، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، عدا احتراق غرفة بالكامل.
ومن جانبه، تابع مدير عام دوعن، سالم أحمد بانخر، الحادثة للاطمئنان على الأسرة، كما تلقى اتصالًا من أمين المجلس المحلي بحضرموت، صالح العمقي، ووكيل المحافظة، حسن الجيلاني، حيث تم التأكيد على رفع تقرير حول سبب الحريق والأضرار الناجمة عنه. وقد أشاد بروح التعاون والتضامن التي أظهرها أبناء المديرية ورجال الاستقرار في التعامل مع هذا الحادث، داعيًا الجميع إلى اتخاذ الحيطة والأنذر لتفادي حدوث حرائق مستقبلية، ومتمنىً أن يحفظ الله المديرية وسكانها من أي مكروه.
من الجدير بالذكر أن الحادث وقع للمرة الثانية خلال أسبوع في المنزل الذي يقيم فيه سالم بامعس وعائلته خلال فترة إجازتهم في دوعن.
اخبار وردت الآن: حريق بمنزل بدوعن للمرة الثانية خلال أسبوع
شهدت محافظة حضرموت، تحديداً في منطقة بدوعن، حادثة حريق جديدة بمنزل، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع واحد. الحريق الذي اندلع في وقت متأخر من الليل أثار قلق السكان المحليين، وأدى إلى تدمير جزء من المنزل وتهديد سلامة الأسر المقيمة فيه.
تفاصيل الحريق
تُشير المصادر المحلية إلى أن الحريق الأول كان قد شبّ في نفس المنزل قبل أيام قليلة، مما أثار المخاوف حول احتمالية وجود أسباب متكررة وراء هذه الحرائق. على الرغم من جهود فرق الدفاع المدني في السيطرة على النيران، إلا أن الحادث الأخير جاء ليؤكد ضرورة التحري والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحريق المتكرر.
ردود الفعل المحلية
وقد عبر العديد من سكان المنطقة عن قلقهم إزاء تكرار هذه الحادثة، مدعاين السلطات المحلية بفتح تحقيق لمعرفة الأسباب، وتقديم الدعم الضروري للأسر المتضررة. كما أعربوا عن أهمية تعزيز الوعي بخطط السلامة من الحريق وكيفية التصرف في مثل هذه الأزمات.
دور السلطات المحلية
في سياق متصل، صرحت السلطات المحلية أنها ستقوم بتشكيل لجنة للتحقيق في أسباب اندلاع الحرائق المتكررة، بالإضافة إلى القيام بحملات توعوية لتعزيز معايير السلامة السنةة في المنازل. ونوّه مسؤولون من إدارة الدفاع المدني أنهم سيعملون على تجهيز فرقهم بالتقنيات اللازمة لمواجهة مثل هذه الحوادث في المستقبل.
خاتمة
تمثل حرائق المنازل مشكلة خطيرة تتطلب وعيًا وشراكة فاعلة بين المواطنون المحلي والسلطات المعنية. إن العمل على تحسين معايير السلامة والتوعية بالأخطار المحتملة يمكن أن يسهم في حماية السكان ويقلل من وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
