أصدرت دار الوفاق للباحث والأديب سالم محمد بجود باراس كتابه الجديد بعنوان “دوعن وأرياف المكلا: معالمها وموروثها الثقافي”، الذي سيتم عرضه في معرض الرياض الدولي للكتاب من 2 إلى 11 أكتوبر 2025م.
يعتبر هذا الكتاب إضافة قيمة في مجال توثيق التراث الحضرمي، حيث يجمع بين صفحاته توثيقاً شاملاً لمناطق دوعن وأرياف المكلا، بدءًا من الحصون التاريخية والقصور إلى المواقع الأثرية والقرى النائية التي لم يتناولها الباحثون أو الكتاب من قبل. كما تناول المؤلف الموروث الشعبي والعادات والتقاليد العميقة الجذور، موصلاً بين الماضي والحاضر، منذ زمن الدولة القعيطية وطرق القوافل القديمة وحتى العصر الحديث.
جاء هذا العمل كتتمة لمبادرة أطلقها باراس مع زميله الدكتور سالم بانواس، حيث صرحا عن خريطتي دوعن وأرياف المكلا في حدث رسمي شهدته شخصيات بارزة مثل وكيل محافظة حضرموت الدكتور أحمد سالم باصريح ومدير مديرية أرياف المكلا الأستاذ أحمد سليمان العكبري، وقد نالت جهود باراس إشادة الحضور الذين اعتبروها موسوعة حية تساهم في الحفاظ على ذاكرة المكان وتراثه.
هذا الإصدار يُعد جزءاً من سلسلة طويلة من مؤلفات الباحث باراس، حيث أصدر العديد من الكتب المهمة منها: “المقدم الشاعر سعيد بن سالم بانهيم المرشدي”، “زبدة الخلاصة في عادات وتقاليد حضرموت”، “الأعشاب والنباتات بمرتفعات هضبة حضرموت بالصور”، “صوت من الهضبة”، “السراج الوهاج في معرفة العلاج”، و”من أعلام حضرموت الشيخ سالم أحمد باصريح”، بالإضافة إلى مستمراته في الكتابة في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية.
بسبب الأهمية الكبيرة لما يقدمه، أطلق عليه البروفيسور الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي لقب “فارس الهضبة”، مشيراً إلى أنه تناول كافة مجالات التراث بتفصيل، مما جعله مرجعاً أساسياً لدراسة الهضبة الجنوبية بمحافظة حضرموت وما تحمله من تنوع ثقافي وتاريخي.
بهذا الإصدار الجديد، يواصل الباحث سالم بجود باراس جهوده في إحياء التراث، موثقاً تفاصيل القرى والمعالم والموروثات الشعبية، ليتيح للأجيال الحالية والمستقبلية فرصة استكشاف تاريخ حضرموت الغني والمتنوع.
اخبار وردت الآن: باراس يوثق دوعن وأرياف المكلا في إصدار جديد يكشف معالمها وموروثها الثقافي
في ظل التطورات الثقافية والفنية التي تشهدها وردت الآن اليمنية، يبرز كتاب باراس كواحدة من الإصدارات الهامة التي تسلط الضوء على معالم دوعن وأرياف المكلا. يأتي هذا العمل في وقت يشهد فيه المواطنون اليمني حاجة ملحة لتوثيق تراثه الثقافي وتاريخياته الغنية.
توثيق المعالم التاريخية
تعد منطقة دوعن وأرياف المكلا من المناطق الغنية بالمعالم التاريخية والسياحية التي تعكس الحضارة اليمنية العريقة. يسعى باراس من خلال هذا الإصدار إلى تقديم رؤية شاملة للمعالم الطبيعية والتاريخية في هذه المناطق، حيث يتناول الكتاب أهم الأماكن السياحية والتاريخية، مثل القلاع، والمساجد القديمة، والأسواق التقليدية.
الموروث الثقافي
لا يقتصر عمل باراس على المعالم فقط، بل يمتد ليشمل الموروث الثقافي الذي يميز هذه المناطق. يستعرض الكتاب العادات والتقاليد المحلية، والموسيقى، والرقصات، والأزياء التقليدية التي تحمل دلالات عميقة تعكس هوية المواطنون. يُعتبر توثيق هذا الموروث خطوة هامة للحفاظ عليه من الاندثار ويتيح للأجيال القادمة التعرف على تراثهم الثقافي.
جهود باراس في البحث والتوثيق
قام باراس بجولات ميدانية في دوعن وأرياف المكلا لتوثيق المعلومات الدقيقة، وزيارة المواطنونات المحلية للاستماع إلى قصصهم وتجاربهم. تأتي هذه الجهود في إطار حرصه على تقديم مادة غنية وموثوقة تعكس حقيقة الحياة في هذه المناطق.
أهمية الإصدار
يأتي هذا الإصدار في وقت تتجه فيه الأنظار نحو أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم. إذ يساعد الكتاب في تعزيز الفخر بالتراث المحلي ويشجع السياحة الداخلية، مما يساهم في دعم المالية المحلي ويعزز الروابط بين أبناء المناطق المختلفة.
خلاصة
إن إصدار باراس الجديد يعد إنجازًا ثقافيًا مهمًا يرفع من مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على المعالم والموروثات الثقافية في دوعن وأرياف المكلا. يفتح هذا الكتاب آفاقًا جديدة للبحث والاستكشاف ويُشجع على الانغماس في جماليات التراث اليمني العريق.
