اخبار المناطق – انتهاء احتفالات عيد الأضحى في منطقة العقاد بحضور جماهيري لافت
اختتمت فعاليات عيد الأضحى المبارك 1447هـ مساء أمس في منطقة العقاد، بعد أيام مليئة بالفرح والسرور والأنشطة المتنوعة، حيث شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً ملحوظاً من مختلف الفئات العمرية في تنظيم رائع أشرفت عليه اللجنة الفئة الناشئةية في المنطقة، مما جسد روح التلاحم والتكاتف التي تتميز بها أبناء العقاد.
بدأت فعاليات اليوم الثالث من العيد بفقرات من الألعاب الترفيهية والمسابقات المتنوعة التي أضافت أجواء من المرح والسعادة للحضور، وقدمت الفقرات من قبل الأستاذ صالح باصالح والأستاذ فهمي بن سعد والكوميدي صالح باسيف والكوميدي عبدالله الحوري، الذين نجحوا في إسعاد الحاضرين وسط تفاعل كبير وتصفيق مستمر.
كما تخللت الفعالية وصلة فنية وتراثية قدمتها فرقة القطن للرقص الشعبي، بالإضافة إلى السحب على عدد من الجوائز القيمة. وشهدت الحفل لمسة وفاء مميزة، حيث تم تكريم التربوي الكبير ومدير المدرسة الأستاذ حسين خميس عبدالرزاق بعمرة شاملة تكاليفها مقدمة من الراعي الرسمي للحفل، الشيخ ناصر أحمد بن علي جابر، تقديراً لإسهاماته الطويلة في المجالين التربوي والاجتماعي.
في الفترة المسائية، بدأ السمر الشعبي بفقرة الزربادي تحت قيادة المبدع أكرم محيسون، حيث تراقص الحضور على إيقاعات هذا الفن الشعبي الأصيل في مشهد يعكس ارتباط المواطنون بتراثه العريق واعتزازه بموروثه الثقافي.
وكان للفن اليافعي الأصيل حضور مميز في الأمسية، حيث قدم شباب يافع رقصة البرع اليافعي في لوحة تراثية جسدت عراقة الموروث الشعبي وجمال الفنون اليمنية الأصيلة. وقد أبدع المشاركون في أداء الرقصات والحركات المتناغمة وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أعربوا عن إعجابهم بهذا اللون التراثي الذي أضفى على الأمسية رونقاً خاصاً ومشهدًا مفعماً بالحماس والاعتزاز بالهوية والتراث.
بعد ذلك، قدمت فرقة البندر الكوميدية عروضاً فكاهية هادفة، أضفت المزيد من البهجة والسرور على أجواء الاحتفال، ونالت استحسان الحاضرين.
اختتمت فعاليات اليوم الثالث بالسحب على الجوائز الكبرى، وفي مقدمتها تأشيرة عمرة مقدمة من الشيخ ناصر أحمد بن علي جابر (أبو صهيب)، حيث فاز بها محمد محسن بن حرف من منطقة العقاد. كما تم السحب على بطارية وخازن كهربائي مقدم من مجموعة باسلامة للتجارة والاستيراد، وفازت بها أم مجاهد فهمي مبارك بن علي جابر، بالإضافة إلى جوال مقدم من الشيخ دويل مرتع ومكنسة كهربائية مقدمة من سوبر مكس، فضلاً عن العديد من الجوائز الأخرى وسط أجواء من الحماس والتشويق والتفاعل الكبير.
أما اليوم الرابع من أيام العيد فقد خصص لفقرات تراثية وثقافية مميزة، إذ أقيمت ترويحة الشبواني من قبل أبناء العقاد بحضور عدد من المشاركين والمهتمين من المناطق المجاورة، في لوحة جسدت أصالة الموروث الشعبي وروح الألفة والمحبة بين أبناء المواطنون.
وفي المساء، كان للشعر موعد مع الإبداع، حيث أقيم سمر شعري شارك فيه نخبة من شعراء وادي حضرموت، الذين أمتعوا الحضور بقصائدهم الجزلة وأشعارهم المميزة، وأشعلوا حماس الجمهور في أمسية امتزجت فيها روعة الكلمة بعبق التراث.
واختتم السمر بالسحب على عدد من الجوائز، كان أبرزها مروحة شحن مقدمة من الأخ صبري بن دهري، مسؤول محل مصادر حضرموت، والتي فاز بها أمجد راضي السوماني.
اخبار وردت الآن – اختتام فعاليات عيد الأضحى بمنطقة العقاد وسط حضور جماهيري كبير
اختتمت فعاليات عيد الأضحى المبارك في منطقة العقاد بحضور جماهيري كبير، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي استمرت لعدة أيام. تجمعت الأسر من مختلف أنحاء المحافظة للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية التي كانت مليئة بالفرح والبهجة.
بدأت الفعاليات بالمعارض التقليدية، حيث عرضت الأسر المستلزمات التراثية والحرف اليدوية التي تعكس ثقافة المنطقة. وشاركت فرق فنية محلية بتقديم عروض شعبية، مما أضفى طابعًا مميزًا على الاحتفالات.
كما تم تنظيم مسابقات رياضية للأطفال والفئة الناشئة، حيث شارك الجميع في مختلف الأنشطة التي تعزز من روح التعاون والمنافسة الشريفة. وكان من أبرز هذه الأنشطة سباق الجري ورسم الوجه، مما أضاف جوًا من المرح والحماس بين الحضور.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تم تنظيم حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع المستشفيات المحلية، حيث لبى الكثير من المواطنين الدعوة، مما يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تجمع أبناء المنطقة.
وفي ختام الفعاليات، تم توزيع الهدايا على المشاركين، حيث عبر المسؤولون عن شكرهم للجهود المبذولة في تنظيم هذه الاحتفالات، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أفراد المواطنون.
وعبّر زوار منطقة العقاد عن سعادتهم بالأجواء الاحتفالية وتنوع الأنشطة، مؤكدين على أن هذه الفعاليات تعكس الوجه الحضاري للمنطقة وتساهم في تعزيز السياحة المحلية.
في النهاية، كانت احتفالات عيد الأضحى في منطقة العقاد نجاحًا كبيرًا، حيث ساهمت في إدخال البهجة على قلوب المواطنين وتعزيز اللحمة الاجتماعية بينهم.