في إطار الزيارات الميدانية المستمرة، قام مدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله العمياء الخليفي، صباح اليوم، بزيارة سوق “التغنام” و”القصب” للاطلاع على حركة القطاع التجاري ومتابعة تأثير انخفاض أسعار السلع على أسعار الماشية.
خلال الزيارة، لوحظ وجود انخفاض ملحوظ في أسعار المواشي، تزامنًا مع تراجع أسعار بعض الأصناف العلفية. ونوّه الخليفي أن تربية الماشية تمثل مصدر دخل رئيسي للأسر، وأن تحسين الظروف المعيشية مرتبط ارتباطًا وثيقًا بانخفاض أسعار المواد الأساسية، مما سينعكس إيجابًا على أسعار الثروة الحيوانية.
وقد رافق المدير السنة خلال الزيارة لجنة متابعة الأسعار، والأستاذ وليد الصبيحي مدير إدارة الشؤون القانونية، حيث تم النزول المشترك لمتابعة حركة القطاع التجاري وتقييم التأثير المباشر للمتغيرات السعرية على المواطنين والمربين.
وفي هذا السياق، كلف مدير عام المديرية لجنة خاصة بمتابعة أسعار “البوشة” و”العصار” و”القضب” و”القصب”، نظرًا لتأثيرها المباشر على كلفة تربية المواشي، مؤكدًا أن متابعة هذه الجوانب ستساهم في استقرار أسعار اللحوم وتحسين دخل المواطنين.
اخبار وردت الآن: مدير عام م/عتق يزور سوق الماشية لمتابعة انخفاض الأسعار
في إطار الجهود المبذولة لتحسين الوضع الماليةي وتنظيم الأسواق المحلية، قام مدير عام مديرية عتق بزيارة ميدانية إلى سوق الماشية في المدينة، حيث رافقه عدد من المسؤولين والمختصين في قطاع الثروة الحيوانية. جاءت هذه الزيارة للتنوّه من تعميم قرارات السلطة التنفيذية بشأن مراقبة الأسعار وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
تأتي هذه الزيارة في وقت شهدت فيه أسعار الماشية انخفاضاً ملحوظاً، مما أسعد الكثير من المزارعين والتجار الذين نوّهوا أن هذا الوضع الجديد سيساهم في زيادة الحركة التجارية في القطاع التجاري. وقد أجرى مدير عام المديرية سلسلة من اللقاءات مع البائعين والمشترين، حيث ناقش معهم أسباب انخفاض الأسعار والتحديات التي يواجهها القطاع التجاري.
وفي تصريحات صحفية، أوضح مدير عام عتق أن الهدف من هذه الزيارة هو تعزيز التواصل مع المواطنين والاطلاع على احتياجاتهم ومتطلباتهم، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل على توفير الدعم اللازم للمزارعين والمربين لضمان استدامة الأسعار وتجنب الاحتكار.
كما نوّه على أهمية التعاون بين الجهات المعنية للحفاظ على استقرار القطاع التجاري، مشيراً إلى دور البلدية في تنظيم القطاع التجاري وتوفير بيئة ملائمة للتجارة. وقد أشاد البائعون بدور القيادة المحلية في تحسين الأوضاع الماليةية وتوفير الدعم للمزارعين.
وتأتي هذه الخطوات في سياق برامج التنمية التي تهدف إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الاستقرار الغذائي في المحافظة، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة للسكان.
في النهاية، يأمل المسؤولون أن تستمر جهودهم في خلق بيئة تجارية صحية ومستدامة تضمن للمزارعين أرباحاً معقولة وللمستهلكين أسعاراً مناسبة، مما يعكس التزامهم بخدمة المواطنون وتحسين الظروف الماليةية في محافظة عتق.
