اخبار المناطق – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يطلق مشروع إعادة تأهيل النساء اللواتي تم الإفراج عنهن وعائلاتهن

الأمين العام لمحلي حضرموت يدشن مشروع إعادة إدماج النساء المفرج عنهن وأسرهن في المجتمع “بداية”


دشّن الأمين السنة لمحلي حضرموت، صالح عبود العمقي، مشروع “بداية” لدمج النساء المفرج عنهن وأسرهن في المواطنون، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة. يهدف المشروع لتعزيز صمود هؤلاء النساء من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي والماليةي. حضر الحفل عدد من المسؤولين، حيث نوّه العمقي أهمية الشراكة بين القطاعين الرسمي والمدني. المشروع يستهدف حوالي 40 امرأة في المكلا وسيئون، ويتضمن جلسات دعم نفسي، برامج تدريب مهني، ودعم للأطفال المنقطعين عن المنظومة التعليمية. يُعَد المشروع نموذجًا لتدخلات مركز الملك سلمان في اليمن، مشجّعًا التكافل الاجتماعي.

أطلق الأمين السنة لمحلي حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم في المكلا، مشروع إعادة إدماج النساء المفرج عنهن وعائلاتهن في المواطنون تحت مسمى “بداية”، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية.

يهدف المشروع إلى تعزيز صمود النساء المفرج عنهن وأسرهن في مديريتين بمحافظة حضرموت، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والماليةي، وتسهيل إدماجهن مجددًا في المواطنون عبر مجموعة من الأنشطة المتنوعة.

وخلال حفل التدشين، الذي حضره المدير السنة لمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، الأستاذ أحمد باظروس، والمدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور محمد صالح الجمحي، ومشرف الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بحضرموت، الأستاذ عبد العزيز باوزير، ورئيس اللجنة الوطنية للمرأة، فايزة باني، ومديرة مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، الدكتورة أبها باعويضان، أعرب الأمين السنة عن شكره الكبير لمركز الملك سلمان للإغاثة ومؤسسة الأمل على هذا المشروع، مؤكدًا أهمية الشراكة بين القطاع الرسمي والمواطنون المدني في معالجة القضايا الاجتماعية الحساسة، وموضحًا أن المشروع يمثل خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة بين الفئات المهمشة والمواطنون.

وأوضح أمين عام محلي المحافظة، أن السلطة المحلية ملتزمة بدعم مثل هذه البرامج النوعية التي تعنى بالقضايا الاجتماعية المعقدة، مؤكدًا استعداد السلطة لتقديم التسهيلات اللازمة لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية.

كما لفتت مديرة مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، الدكتورة أبها باعويضان، إلى أن المشروع جاء كاستجابة للحاجة الملحة في المواطنون، حيث تواجه العديد من النساء المفرج عنهن تحديات كبيرة بعد الإفراج، مثل الوصمة الاجتماعية، وغياب الدعم النفسي والأسري، والانقطاع عن سوق العمل، مقدمة شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وللمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمهم الكريم لهذا المشروع الإنساني النوعي الذي يخدم فئة مهمة من المواطنون.

يستهدف المشروع حوالي 40 مستفيدة في مديريتي المكلا بساحل حضرموت، وسيئون بوادي حضرموت، حيث ستُقدَّم لهن مجموعة من الأنشطة النوعية بما في ذلك جلسات دعم نفسي جماعي وفردي، وتقديم برامج تدريب مهني متنوعة (مثل الصناعات الغذائية، صناعة العطور والبخور، صالونات التجميل، نقش الحناء، التفصيل والتصميم، التسويق الرقمي، وإدارة المشاريع الصغيرة)، إلى جانب فتح مشاريع مدرّة للدخل للنساء المفرج عنهن، وإعادة إدماج الأطفال الذين انقطعوا عن المنظومة التعليمية، وتوفير الزي المدرسي والحقائب، بالإضافة إلى تقديم الدعم الصحي والقانوني، وإنشاء شبكة إحالة مع الجهات المعنية.

يُعد هذا المشروع إحدى النماذج الحية لتدخلات مركز الملك سلمان النوعية في اليمن، التي تستهدف الفئات الأكثر تضررًا، وتساهم في بناء مجتمع متماسك ومتوازن، يسوده التعاطف والتكافل، ويستوعب جميع مكوناته دون تمييز أو تهميش.

Exit mobile version