اخبار المناطق – الأجهزة الاستقرارية في يافع تنجح في القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري

الاجهزة الامنية في يافع تلقي القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري


تمكنت الأجهزة الاستقرارية في يافع من القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري (12 عاماً) خلال خمس ساعات من البحث والتحري بعد جريمة هزت المواطنون. استنفرت الأجهزة الاستقرارية فور تلقي البلاغ، حيث قام النقيب بكيل المشوشي، مدير قسم التحقيقات، بتطويق مكان الجريمة وجمع الأدلة. من خلال استجواب المواطنين، حدد هوية القاتل الذي ترك بطانية في موقع الحادث. بعد تحديد مكانه، تم القبض عليه حيث اعترف بجريمته. كما تم العثور على أداة الجريمة، وهي قطعة حديد. تُعبر الأجهزة الاستقرارية عن امتنانها للتعاون من قبل أهالي المنطقة، وتقدم تعازيها لعائلة الطفل.

/ جلال القيدعي

تمكنت الأجهزة الاستقرارية في يافع من القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري “12 عاماً” بعد نحو 5 ساعات من البحث والتحري. وقد هزت هذه الجريمة النكراء المواطنون اليافعي بأكمله واستنفرت الأجهزة الاستقرارية بكل تشكيلاته فور استلام البلاغ وانتشار الخبر.

ونود أن نتقدم بشكر خاص للنقيب بكيل المشوشي، مدير قسم التحقيقات بالحزام الاستقراري، الذي كان أول من لبى النداء وهرع إلى موقع الجريمة وقام بالإجراءات اللازمة لتطويق المكان.

كما قام بجمع الاستدلالات ومراجعة بعض الكاميرات القريبة من موقع الحادثة، إلا أنه لم يتضح له أي شيء في البداية.

خلال التحقيق مع المواطنين الذين حضروا إلى المكان، تمكن المشوشي بخبرته الاستقرارية من الربط بين القضايا في المنطقة والعناصر المشبوهة، مما أدى إلى تحديد هوية القاتل الذي ترك بطانية في موقع الحادثة.

بعد إجراء التحريات والمقابلات مع المواطنين، حصل المشوشي على معلومة مهمة أوصلته إلى القاتل الذي كان يختبئ في مدرسة الاجواد.

ثم انطلق المشوشي وفريقه إلى المدرسة التي تقع أسفل ظغك، وتم محاصرة الموقع والقبض على القاتل الذي اعترف بجريمته النكراء، وتم اعتقاله واستجوابه مبدئياً. كما حدد للمحققين أداة الجريمة ودوافعها. بعدها، انتقل فريق المشوشي للبحث عن أداة الجريمة حتى تم العثور عليها، وهي عبارة عن [قطعة حديد – خنزرة] التي رماها القاتل في أحد المنحدرات البعيدة، وكان ذلك حوالي الساعة 12 ليلاً.

تحية للقائد المشوشي وقوات الحزام الاستقراري والأجهزة الاستقرارية بشكل عام في مديرية المفلحي ومديرية ولبعوس، وضباط البحث والتحري والأدلة الجنائية الذين عملوا كفريق واحد.

كما نقدم تحية أيضاً لأبناء المنطقة الذين كانوا جنباً إلى جنب مع الأجهزة الاستقرارية.

تعازينا القلبية لأسرة الطفل المغدور به ولعائلة الجهوري جميعاً.

Exit mobile version