تواصلت اليوم، الأربعاء 14 يناير، جهود الحصر الميداني لمسح ميزانية الأسرة للعام 2026م في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة. يأتي ذلك ضمن الإطار المستمر لجهاز الإحصاء المركزي لتعزيز قاعدة المعلومات الإحصائية الوطنية وتوفير معلومات دقيقة تسهم في التخطيط التنموي واتخاذ القرارات.
نزلت الفرق الميدانية إلى المناطق المستهدفة في مديرية الغيضة، حيث قامت بحصر الوحدات السكنية وعدد الأسر المقيمة فيها. وقد شهد هذا العمل تعاونًا ملحوظًا من قبل المواطنين، بالإضافة إلى تسهيلات قدمتها السلطات المحلية لضمان انتهاء العمل في الوقت المحدد.
يُعتبر هذا الحصر المرحلة الأولى من عملية مسح ميزانية الأسرة، ويهدف إلى جمع بيانات شاملة ودقيقة عن جميع الأسر دون استثناء، لتشكيل قاعدة بيانات متكاملة تُستخدم لاحقًا لاختيار عينة الأسر المشاركة في جمع معلومات تفصيلية عن الدخل والإنفاق ومستويات المعيشة.
يدعم هذا المسح صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بتمويل من المؤسسة المالية الدولي، ومن المقرر أن يستمر على مدى عام كامل في أربع مراحل تشمل الحصر الميداني، يليه جمع المعلومات التفصيلية، مما يسهم في إعداد قاعدة بيانات موثوقة تساعد في صياغة السياسات الماليةية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية.
اخبار وردت الآن: تواصل الحصر الميداني لمسح ميزانية الأسرة 2026 في الغيضة بمحافظة المهرة
تواصل الفرق الميدانية في محافظة المهرة، وبالتحديد في مدينة الغيضة، جهودها لتنفيذ الحصر الميداني لمسح ميزانية الأسرة لعام 2026. يأتي هذا المشروع الهام في إطار خطة السلطة التنفيذية الرامية إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير بيانات دقيقة تساعد في صياغة السياسات الماليةية والاجتماعية.
أهمية المسح
يُعتبر مسح ميزانية الأسرة أحد الأدوات الأساسية لفهم احتياجات الأسرة اليمنية والتغيرات في الأنماط الاستهلاكية. يهدف هذا المسح إلى جمع معلومات شاملة حول الدخل والمصروفات والاحتياجات الأساسية للأسر، مما سيمكن القائمين على التخطيط الماليةي من اتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات حقيقية.
جهود الفرق الميدانية
تتكون الفرق الميدانية من مجموعة من الباحثين المدربين الذين يقومون بزيارة الأسر في مختلف أحياء الغيضة. وقد تم تجهيز هؤلاء الباحثين بأدوات وآليات حديثة لضمان جمع المعلومات بشكل دقيق وموثوق. وقد أوضح أحد المشرفين على المشروع أن فرق العمل تعمل بكفاءة لضمان تغطية أكبر عدد ممكن من الأسر كما هو مخطط له.
التعاون مع المواطنون المحلي
يعتمد نجاح هذا المسح على التعاون الفعال من قبل المواطنون المحلي. حيث يتم توعية الأهالي بأهمية المشاركة في المسح وكيفية تأثير المعلومات التي سيتم جمعها على تحسين الخدمات الأساسية في المنطقة. تم تنظيم عدة ورش عمل للحديث عن المشروع وشرح أهدافه، مما ساهم في تعزيز الوعي وثقة المواطنون في العملية.
تحديات ومساعي الحل
ورغم الجهود الكبيرة، إلا أن الفرق الميدانية تواجه بعض التحديات مثل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية أو تحسس الأسر من مشاركة بياناتها. إلا أن الباحثين يعملون على تجاوز هذه العقبات من خلال بناء علاقات ثقة مع الأهالي وتقديم ضمانات حول سرية المعلومات.
الخاتمة
من المتوقع أن يسهم مسح ميزانية الأسرة 2026 في تقديم صورة واضحة عن الوضع الماليةي للأسر في محافظة المهرة، مما يساعد في صياغة خطط تنموية مستدامة. هناك آمال كبيرة في أن يتمكن هذا المسح من تحسين مستوى الحياة للأسر وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
يشكل هذا المشروع خطوة هامة نحو دعم الاستقرار الماليةي في اليمن وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.
