أنذر خطيب صلاة الجمعة في مخيم الاعتصام المفتوح لاستعادة دولة الجنوب بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، الشيخ عبداللاه المشرقي، من التحديات والمنعطفات التي تواجه القيادة السياسية الجنوبية في ما وصفها بالمرحلة المفصلية.
ووجه الخطيب دعوة واضحة إلى جميع الأطياف الجنوبية للاتحاد ومواجهة كل ما يهدد القضية الجنوبية، لتحقيق تطلعات الشعب وإرادته، وعدم التفريط في حق استعادة الدولة.
ونوّه المشرقي، خلال الخطبة التي حضرها عدد من المسؤولين والقيادات المحلية، على ضرورة عدم الانجراف وراء الشائعات المغرضة التي تهدف إلى زرع الفتنة بين الجنوبيين، داعيًا الجميع إلى تحمل المسؤولية ودعم مسيرة استعادة الدولة الجنوبية.
وشدد في خطبته على أهمية الاصطفاف الوطني كوسيلة لاستعادة الحقوق، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب وحدة الصف ونبذ الخلافات.
كما تطرق المشرقي إلى الدور الدولي والإقليمي، داعيًا المواطنون الدولي والإقليمي إلى احترام إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في تقرير مصيره واستعادة دولته.
شهد خطبتي وصلاة الجمعة حضور عدد من القيادات العليا والمحلية، مثل عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور عبدالناصر الجعري، ورئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين الأستاذ سمير محمد الحييد، بالإضافة إلى الشاعر الدكتور عباس الزامكي عضو فريق الحوار الوطني الجنوبي، وعدد من قيادات السلطة المحلية في المحافظة والمديريات، وممثلي منظمات المواطنون المدني.
اخبار وردت الآن: خطيب جمعة مخيم الاعتصام الجنوبي في أبين يأنذر من الشائعات المغرضة ويحث على الوحدة
في إطار الفعاليات التي تنظمها مخيمات الاعتصام الجنوبي في أبين، ألقى خطيب جمعة اليوم كلمة مؤثرة في ساحة الاعتصام، أنذر خلالها من الشائعات المغرضة التي تهدف إلى زرع الفتنة والتآمر على الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ونوّه الخطيب على أهمية الوعي والأنذر من الاخبار المضللة التي يتم تداولها في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الشائعات تهدف إلى تفتيت الصف وتفكيك الوحدة بين أبناء الجنوب. ودعا الخطيب جميع الحاضرين والمواطنين بشكل عام إلى عدم الانسياق وراء هذه الأكاذيب، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
كما تناول خطيب الجمعة في كلمته أهمية الوحدة والتكاتف بين أبناء الجنوب، مأنذراً من محاولة بعض الأطراف استغلال الأوضاع الراهنة لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية على حساب مصلحة الوطن. ونوّه على ضرورة تضامن الجميع والعمل يداً واحدة لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
واختتم الخطيب كلمته بالدعوة إلى تعزيز قيم الحوار والتسامح، والتركيز على القضايا الأساسية التي تعنى بمصلحة المواطنين، مشدداً على أن القوة في الاتحاد والتعاون بين كل الأطياف.
مثل هذه الخطابات تمثل جزءاً من جهود المواطنون المدني لتوحيد الصفوف وتعزيز الفكر الإيجابي في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، وبالأخص في الجنوب، حيث يتطلع الجميع إلى السلام والاستقرار.
