صرح موظفو صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز، عن بدء إضراب شامل وتعليق العمل بصورة كاملة اعتباراً من اليوم، وذلك احتجاجاً على حادثة الاغتيال البشعة التي استهدفت مديرتهم الأستاذة افتِهان المشهري.
ونوّه الموظفون أن أي استئناف لأعمالهم مرتبط بتحرك السلطة المحلية والأجهزة الأمنية للقبض على الجناة وكشف ملابسات الحادث، بالإضافة إلى ضمان محاكمة سريعة وعادلة، خاصة وأن هويات المنفذين معروفة لدى الجهات الأمنية.
ورأى الموظفون أن هذه الجريمة تمثل خسارة عظيمة لتعز وللمؤسسة السنةة للنظافة، حيث كانت الشهيدة رمزاً للعمل والخدمة السنةة.
كما ألقى عمال وموظفو الصندوق باللوم على السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظة لتحملهم المسؤولية كاملة في حماية السنةلين وضمان بيئة آمنة لمواصلة العمل، مدعاين بسرعة اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق العدالة وإنصاف الشهيدة وأسرتها.
اخبار وردت الآن: إضراب شامل لعمال وموظفي صندوق النظافة في تعز عقب اغتيال مديرة الصندوق
شهدت محافظة تعز في اليمن حالة من الضغط النفسي والتوتر بعد حادثة اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين، حيث أقدم عدد من العمال والموظفين على تنظيم إضراب شامل احتجاجًا على هذا الحادث الأليم.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة في وقت كانت فيه مديرة صندوق النظافة، السيدة “ف”، تؤدي مهامها اليومية فيما يتعلق بتنظيم خدمات النظافة في المدينة. حيث تعرضت لعملية اغتيال غادرة أدت إلى وفاتها، مما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط المحلية.
ردود فعل الإضراب
وفور علمهم بخبر الاغتيال، قرر عمال وموظفو صندوق النظافة الدخول في إضراب شامل، احتجاجًا على الظروف الأمنية السيئة التي تعاني منها مدينة تعز. وتحدث عدد من العمال في تصريحات لهم عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن الوضع الأمني يجب أن يتحسن لحماية الموظفين والمواطنين على حد سواء.
مدعا المحتجين
أعرب المحتجون عن مدعاهم بضرورة توفير الحماية الأمنية اللازمة للعمال والموظفين، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسر الضحايا. كذلك، دعوا الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الاستقرار في المدينة وتطبيق القوانين لحماية الحياة.
دعوات للمسؤولين
دعا العديد من الناشطين السياسيين والمدنيين في تعز السلطات المحلية والسلطة التنفيذية الشرعية بتكثيف الجهود لحل هذه المشكلة الأمنية، ونشر قوات الاستقرار في الأماكن الحيوية لضمان سلامة المواطنين.
في ختام القول
يمثل الإضراب الذي نفذه عمال وموظفو صندوق النظافة في تعز تعبيرًا قويًا عن استيائهم من تدهور الوضع الأمني، ويؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة لحماية المواطنون. إنّ توفير بيئة عمل آمنة هو حق أساسي لكل موظف، وتهيئة الظروف المناسبة لحفظ أرواح الناس وأمنهم هي مسؤولية تقع على عاتق السلطات المحلية والدولة بأسرها.
