اخبار المناطق – أبين تتهيأ لافتتاح أول مركز مجاني للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

أبين تستعد لافتتاح أول عيادة وردية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها في محافظة أبين، صرحت مؤسسة “ابتسامة” للوقاية وعلاج السرطان عن بدء التحضيرات لإطلاق “العيادة الوردية” المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار جهودها لسد الفجوة الصحية الكبيرة التي يعاني منها العديد من المرضى في المحافظة.

تسعى المؤسسة، بقيادة الأستاذ المحامي حسين الهندي، رئيس مؤسسة ابتسامة للوقاية وعلاج السرطان في أبين، إلى أن تكون هذه العيادة بداية لمشروع صحي أوسع يتضمن افتتاح عيادات وردية مماثلة في مراكز المديريات خلال المرحلة القادمة، بهدف توفير الخدمة بشكل قريب من المواطنين وتقليل معاناة السفر إلى وردت الآن الأخرى.

أهمية الكشف المبكر.

فرصة حياة بنسبة 95%

تعوّل المؤسسة على العيادة الوردية لزيادة معدلات اكتشاف الأورام مبكرًا، مما يؤثر بشكل إيجابي على فرص الشفاء. وتشير دراسات منظمة الرعاية الطبية العالمية إلى أن الكشف المبكر يعزز نسبة الشفاء إلى 95% عند البدء في العلاج في المراحل المبكرة، مقارنة بنحو 20% في الحالات المتأخرة.

وأفاد الأستاذ حسين الهندي بأن “العيادة الوردية لن تكون مجرد مكان للفحص، بل ستشكل انطلاقة لبرنامج توعوي ومجتمعي شامل يستهدف النساء في الريف والحضر، لكسر حاجز الخوف والصمت الذي يحيط بمرض السرطان في مجتمعنا”.

شكوى من غياب دعم السلطة المحلية.

على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة، تشكو قيادتها من تجاهل واضح من قبل السلطة المحلية وعدم الاستجابة لمشاريعها الإنسانية.

وأوضح الهندي أن المؤسسة قامت بعدة محاولات للقاء محافظ أبين الدكتور مختار الرباش، لعرض تصوراتها ودراساتها ومشاريعها المتكاملة في مجال مكافحة السرطان، لكنها لم تثمر حتى الآن عن لقاء fr.

الهندي: “ننتظر لقاء المحافظ”

مكافحة السرطان هي مسؤولية تضامنية لا تحتمل المماطلة. نتحدث عن أرواح بشرية، وعن أسر تنهار في حال تأخر التدخل.”

دور رئيس المؤسسة المحوري.

يبرز الأستاذ المحامي حسين الهندي كمحرك رئيسي لهذا المشروع، حيث قاد خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من اللقاءات المواطنونية وحملات توعية، وسعى لتوفير التجهيزات الأساسية للعيادة بالتعاون مع أطباء متطوعين وداعمين من داخل وخارج المحافظة.

وتختتم المؤسسة دعوتها للمنظمات الدولية والمحلية والقطاع الخاص لدعم هذا المشروع، مؤكدة أن افتتاح العيادة الوردية ليس نهاية المطاف، بل بداية لمعركة طويلة ضد مرض لا يرحم، ولا يقبل التأجيل.

*من عوض آدم

اخبار وردت الآن: أبين تستعد لافتتاح أول عيادة وردية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

تستعد محافظة أبين اليمنية للاحتفال بافتتاح أول عيادة وردية مجانية متخصصة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لرفع الوعي الصحي بين النساء وتوفير خدمات الكشف والعلاج اللازمة لمواجهة هذا المرض الذي يشكل تحديًا كبيرًا للصحة السنةة.

أهمية الكشف المبكر

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في معظم دول العالم، ويعتمد العلاج الفعال بشكل كبير على مدى اكتشاف المرض في مراحله المبكرة. ومن هنا، تبرز أهمية العيادة الجديدة التي تهدف إلى تقديم خدمات الكشف والمشورة مجانًا، مما يمكن النساء من إجراء الفحوصات اللازمة دون أي تكاليف إضافية.

خدمات العيادة

ستقدم العيادة نوعًا من الرعاية الصحية الشاملة تشمل الفحوصات السريرية، الأشعة الماموجرافية، والاستشارات الطبية من قبل أطباء مختصين. كما سيتم توفير برامج توعوية تهدف إلى تعليم النساء كيفية فحص أنفسهن والكشف عن العلامات المبكرة لسرطان الثدي، مما يزيد من فرص الوقاية والعلاج المبكر.

دعم المواطنون

تلقى مشروع العيادة دعماً كبيراً من المواطنون المحلي، بما في ذلك الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية، التي ترى في هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية للنساء في المحافظة. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تعزيز ثقافة الكشف المبكر والوقاية من الأمراض، مما يحسن من نوعية الحياة ويقلل من الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي.

الاحتفالية الافتتاحية

من المقرر أن تُقام احتفالية كبيرة بمناسبة الافتتاح، تتضمن كلمات لكل من المسؤولين المحليين وأطباء مختصين يتحدثون عن أهمية العيادة ودورها في المواطنون. كما سيتم تقديم عروضٍ توعوية وألعاب رياضية للمشاركة المواطنونية، مما يجعل الفعالية مناسبة لجميع أفراد الأسرة.

خاتمة

إن افتتاح أول عيادة وردية مجانية في أبين يعكس التزام المدينة بتحسين الرعاية الطبية السنةة وتعزيز الوعي الصحي بين النساء. يتمنى الجميع أن تكون هذه المبادرة بداية لمزيد من المشاريع الصحية التي تهدف إلى خدمة المواطنون في مختلف المجالات، وأن تساهم في تغيير النظرة تجاه سرطان الثدي وتوفير الدعم اللازم للنساء في مسيرتهن نحو الرعاية الطبية.