اخبار المحافِظات – وفاة طفلين وإصابة ثالث جراء انفجار لغم أرضي في مديرية الزاهر بالبيضاء
توفي طفلان وأصيب ثالث، يوم الخميس، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة ذي مخشب التابعة لمديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، الواقعة في وسط اليمن.
وذكرت مصادر محلية أن الأطفال الثلاثة كانوا يتنقلون في أحد الطرق في المنطقة عندما انفجر بهم اللغم، مما أدى إلى وفاة الطفلين أمير صالح قرواش (11 عامًا) ونجيب عبد الله العابسي (12 عامًا) في مكان الحادث، بينما أُصيب عبد العزيز مطلوب قرواش (16 عامًا) بإصابات متفاوتة، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يأتي هذا الحادث بعد نحو أسبوع من حادث مشابه شهدته المديرية نفسها، أسفر عن مقتل الطفل صالح علي العبد علي (15 عامًا) أثناء رعيه الأغنام، وذلك بعد أيام قليلة من وفاة عمه في نفس الموقع، ضمن سلسلة من الحوادث المأساوية التي تعاني منها المنطقة.
تسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المتواصلة التي تمثلها الألغام الأرضية على حياة المدنيين، خاصة الأطفال، في عدد من وردت الآن اليمنية، حيث تظل تلك الألغام تتسبب في وقوع ضحايا بشكل مستمر.
ووفقًا لتقرير سابق من الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، فقد تم توثيق مقتل 2316 مدنيًا وإصابة 4115 آخرين جراء الألغام في عدة محافظات يمنية خلال الفترة من يناير 2017 حتى نهاية يناير 2025، بما في ذلك مئات الأطفال والنساء، بالإضافة إلى العديد من الحالات التي أدت إلى إعاقات دائمة وبتر الأطراف.
اخبار وردت الآن: مصرع طفلين وإصابة ثالث بانفجار لغم أرضي في مديرية الزاهر بالبيضاء
شهدت مديرية الزاهر في محافظة البيضاء، اليمن، حادث مؤلم حيث لقي طفلان مصرعهما وأصيب طفل ثالث نتيجة انفجار لغم أرضي. الحادثة وقعت أثناء لعب الأطفال في منطقة يُشتبه بوجود ألغام فيها، مما يسلط الضوء على خطر الألغام التي ما زالت تُشكل تهديدًا كبيرًا لحياة المدنيين، خاصة الأطفال.
تفاصيل الحادث
بحسب مصادر محلية، فإن الأطفال الثلاثة كانوا يلعبون بالقرب من منطقة زراعية عندما انفجر اللغم، مما أدى إلى مقتل طفلين في الحال وإصابة ثالث بجروح خطيرة. تم نقل الطفل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، في حين تواصل السلطات المحلية التحقيق في الحادثة ومحاولة تحديد مصدر اللغم.
الألغام الأرضية في اليمن
تشهد اليمن وضعًا كارثيًا نتيجة النزاعات المسلحة المتواصلة، التي أدت إلى انتشار الألغام الأرضية بشكل كبير في مختلف المناطق. ويعاني المدنيون، وخاصة الأطفال، من هذه الأجسام المتفجرة، مما يهدد أرواحهم ويعيق حياتهم اليومية. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، وقد دعا ناشطون ومنظمات حقوقية إلى ضرورة تنفيذ برامج لتطهير المناطق الموبوءة بالألغام.
ردود فعل المواطنون
عبر رواد وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد إزاء هذا الحادث الأليم، حيث دعاوا السلطة التنفيذية والمواطنون الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين من مخاطر الألغام وتوفير الدعم للضحايا المتضررين. ونوّهوا على الحاجة الملحة إلى زيادة الوعي بخطورة الألغام وتقديم الدعم النفسي والمادي لعائلات الضحايا.
في الختام
إن حوادث مماثلة تؤكد على أهمية الكفاح ضد مخاطر الألغام الأرضية والتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لإنهاء هذه المعاناة. يبقى الأمل في أن تولي الجهات المعنية مزيدًا من الاهتمام لفتح الطرقات الآمنة للأطفال والمدنيين، وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.