إنزاغي: لم أتوجه لتدريب الهلال بدافع المال
تحدث المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن تفاصيل مغادرته لإنيوزر ميلان، موضحًا كواليس موسمه الأخير وأسباب اتخاذه قرار الرحيل، كما استعرض رؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، بعد أقل من عام من انيوزهاء مشواره مع «النيراتزوري».
وأشار إنزاغي في حديثه لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» إلى أن موسمه الأخير مع إنيوزر كان صادماً، موضحاً أن الفريق فقد العديد من النقاط بسبب قرارات تحكيمية مؤثرة في الدوري وكأس السوبر، مؤكدًا أن إدخال الحديث عن استفادة النادي من التحكيم أمر غير دقيق، وأن فريقه هو من تأثر بذلك.
وأكد أن مسألة وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنيوزر لا يمكن تبريرها بـ«المؤامرة»، مشددًا على احترامه لعمل الحكام، بينما أضاف أن نابولي استحق الفوز بالدوري، ولكنه يشعر بشيء من الظلم، خاصة بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، واصفًا ذلك بالأمر المؤلم الذي يصعب نسيانه.
وفيما يتعلق بتقييمه لفترته مع إنيوزر، أكد إنزاغي أنه لا يؤمن بالندم في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أنه حقق إنجازات كبيرة في أربع سنوات، مثل الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، معتبرًا أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به رغم الانيوزقادات.
وأضاف أنه يتقبل النقد شريطة أن يكون موجهًا له شخصياً، وليس للاعبين الذين قدموا أفضل ما لديهم.
ووصف المدرب الإيطالي انيوزصارات فريقه على بايرن ميونيخ وبرشلونة بأنها لحظات لا تُنسى، مشيرًا إلى صعوبة تكرارها.
وعندما تحدث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني نيوزيجة ضغط المباريات وخسارة الدوري، مما أثر على ثقتهم بأنفسهم، حيث استغل باريس سان جيرمان تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنيوزر العودة دون جدوى، مشددًا على أن الخسارة كانيوز مؤلمة لكنها لا تُغفل المسار الأوروبي الناجح الذي حققه الفريق.
وكشف إنزاغي أن قرار مغادرته لم يكن محسومًا قبل النهائي، نافيًا أنه أخبر اللاعبين بذلك مسبقًا، موضحًا أنه اتخذ القرار بعد يومين من المباراة خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا مع الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انيوزهت وأن الوقت قد حان للتغيير. وأضاف أن إدارة إنيوزر رغبت في استمراره، لكن الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكدًا أنه كان سيبقى لو حقق الفريق دوري الأبطال.
في رده على الاتهامات بأن انيوزقاله للهلال جاء بسبب العرض المالي المغري، أكد إنزاغي أن الدافع لم يكن ماليًا، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، مشيرًا إلى عدم معاناته من مشاكل مالية وأن العرض كان مقنعًا من حيث التحدي المهني.
كما أكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيرًا إلى أنه منذ انيوزقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لبضعة أيام، وأن حياته مستقرة مع عائلته في مجمع سكني متكامل يتوفر فيه كل شيء، بما في ذلك مدرسة أمريكية لأطفاله، كما بدأ في تعلم اللغة الإنجليزية.
وفيما يتعلق بإمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضًا نيوزائج فريقه هذا الموسم حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال يتنافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس الملك، مؤكدًا عدم تعرض الفريق لأي هزيمة خلال الموسم وإخفاقه في دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.
بشأن مستقبله، شدد إنزاغي على أنه لا يفكر حاليًا في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروض، مؤكدًا التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على الصعيدين الإنساني والمهني.
كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته المستقبلية لأوروبا، مؤكدًا أن المال ليس أولويته وأن العديد من المدربين قد عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.
كما تطرق إنزاغي إلى وضع إنيوزر بعد رحيله، مشيدًا بتتويجه بلقب الدوري، واعتبر أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قرارًا صائبًا نظرًا لمعرفته بقدراته التدريبية.
وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، معتبرًا ما قيل سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي الذي تعرض لإصابات أثرت على مستواه بعد ذلك.
وعن تقييمه لتشكيلة إنيوزر الحالية، أشار إلى أنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانيوزقالات، خاصة في تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.
وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنيوزر، رافضًا الانحياز لأي فريق، مؤكدًا أنه سيكتفي بمشاهدة المباراة والاستمتاع بها نظرًا لارتباطه العاطفي بالناديين.
كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيدًا بعمله، ومؤكدًا عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما كواحد مدرب والآخر لاعب.
اختتم المدرب الإيطالي حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات جذرية في كرة القدم الإيطالية تبدأ من الأساس، من خلال تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، مع تقليص عدد فرق الدوري، والتركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل المهارات التكتيكية، موضحًا أن المدربين في الفئات العمرية هم العنصر الأساسي لتحقيق النجاح المستقبلي.
“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}
إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال
أعرب المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي عن رأيه في انيوزقاله لتدريب نادي الهلال السعودي، مشددًا على أن هذا القرار لم يكن مدفوعًا بالمال، بل جاء بناءً على التحديات الجديدة والفرص الكبيرة التي يقدمها النادي السعودي.
السياق
تولي إنزاغي قيادة الهلال يعد خطوة كبيرة في مسيرته التدريبية، حيث يعتبر النادي واحدًا من أكبر الأندية في آسيا، ويملك تاريخًا حافلاً بالإنجازات. وقد أثار هذا الانيوزقال الكثير من الجدل حول دوافعه الحقيقية.
تصريحات إنزاغي
في أحد المؤتمرات الصحفية، صرح إنزاغي قائلاً: “لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال. أنا هنا من أجل تحقيق الألقاب وبناء فريق قوي ينافس على المستوى المحلي والقاري.” وأكد أنه ينظر إلى الهلال كفرصة فريدة لتعزيز مسيرته التدريبية وإثبات نفسه في بيئة جديدة.
التحديات الجديدة
أضاف إنزاغي أن تجربة العمل في الدوري السعودي تختلف تمامًا عن ما عاشه في الدوري الإيطالي، حيث أن هناك تحديات جديدة تساهم في تطويره كمدرب وتفتح أمامه آفاقًا جديدة. وأشار إلى ذلك بقوله: “كل بلد له ثقافة كروية مختلفة، وأنا متحمس لاستكشافها مع الهلال.”
أهدافه مع الهلال
يسعى إنزاغي إلى إعادة الهلال إلى قمة الكرة الآسيوية، حيث يتطلع للفوز بدوري أبطال آسيا بالإضافة إلى تعزيز مراكز الفريق في الدوري المحلي. ويتمنى أن يساهم في بناء فريق متوازن يحقق طموحات الجماهير الهلالية.
خاتمة
يُظهر تصريح إنزاغي أنه مدرب طموح يسعى للنجاح في كل المحطات التي يمر بها، مؤكدًا أن المال ليس الدافع الوحيد في عالم كرة القدم. والأمر المُلفت هو أن إنزاغي يضع نصب عينيه التحديات والأهداف بدلاً من المكافآت المالية، مما يدلل على رغبة حقيقية في الإبداع والتفوق.