على مدار الأسابيع الأخيرة، تواجه رابطة الدوري السعودي للمحترفين اتهامات متكررة، حيث يتهمها مشجعو الهلال بمساندة النصر، من خلال إدراج مباريات متوسطة المستوى له في بداية الموسم.
وقد استند هؤلاء في موقفهم إلى بداية مشوار النصر الموسم الحالي، حيث واجه التعاون، فالخلود ثم الرياض، وأعقب ذلك كلاسيكو مع الاتحاد والفتح والحزم والفيحاء.
وفي المقابل، بدأ الهلال مشواره في الموسم الحالي من دوري روشن بمواجهة الرياض، القادسية، الأهلي، الأخدود، الاتفاق، الاتحاد والشباب.
ولا يتوقف الأمر عند هذا، فهناك من يزعم أيضًا أن الرابطة عمدت إلى تحديد ديربي الرياض بين الهلال والنصر في 12 يناير 2026، الذي يتزامن مع غياب اللاعبين الدوليين لمشاركتهم مع منيوزخباتهم في كأس أمم إفريقيا بالمغرب 2025.
وسيكون غياب الثنائي السنغالي خاليدو كوليبالي والمغربي ياسين بونو عن الزعيم خلال هذه الفترة، بينما سيفتقد النصر خدمات السنغالي ساديو ماني فقط.
ورغم ذلك، خرج صوت نصراوي وسط هذه الادعاءات، ليهاجم الرابطة أيضًا بتهمة “مجاملة” الهلال على حساب النصر!
حاسبوا الهلاليين وقوموا بالتشهير بهم: مسؤول سابق باتحاد الكرة ينفجر غضبًا بداعي تأثر النصر بـ”أخطاء جدولة دوري روشن”
في تعبير عن استيائه الكامل، شهدت الأوساط الرياضية السعودية حالة من التوتر بعد تصريحات مسؤول سابق في اتحاد كرة القدم، الذي لم يتردد في توجيه اتهامات قوية للهلاليين، داعيًا إلى محاسبتهم والتشهير بهم. جاءت هذه التصريحات في سياق الحديث عن تأثير “أخطاء جدولة دوري روشن” على أداء نادي النصر.
الأزمة بين الهلال والنصر
تعد المنافسة بين الهلال والنصر من أبرز خصائص كرة القدم السعودية، حيث يحمل كل فريق تاريخًا طويلًا من الإنجازات والمواجهات المثيرة. لكن في الآونة الأخيرة، ظهرت توترات جديدة حيث اعتبر المسؤول السابق أن الأخطاء في جدولة المباريات تؤثر سلبًا على أداء النصر، الفريق الذي يسعى للصدارة.
الجدول وأثره على الأداء
تحدث المسؤول عن أن تنظيم مباريات الدوري يمكن أن يؤثر على الروح المعنوية للاعبين وأداء الفريق في المباريات. وأشار إلى أن الأخطاء التي تم اكتشافها قد تكون متعمدة أو ناتجة عن سوء تنظيم، مما يزيد من حالة الاحتقان بين جماهير الأندية، وخاصة بين جماهير الهلال والنصر.
دعوة للمحاسبة والتشهير
في تصريحاته المثيرة للجدل، دعا المسؤول إلى محاسبة الهلاليين، معتبرًا أنهم قد يحملون جزءًا من المسؤولية عن الوضع الحالي. وذهب إلى أبعد من ذلك، حيث طالب بالتشهير بهم في وسائل الإعلام، ما أثار موجة من الانيوزقادات والجدل.
ردود الفعل
لم تتأخر الردود من قبل جماهير ومتابعي كرة القدم في المملكة. حيث اعتبرت كثير من الآراء أن هذه التصريحات غير مسؤولة وتساهم في زيادة الفجوة بين الأندية. في المقابل، دافعت جماهير الهلال عن ناديها واعتبرت أن الحديث عن التشهير يتجاوز الحدود المعقولة.
الخاتمة
تظل الأحداث في دوري روشن وتوتر الأجواء بين الأندية مواضيع حساسة، تدعو إلى المزيد من الحوار البناء والنقد العادل. في النهاية، يبقى التركيز على الرياضة والولاء للأندية هو الطريق الأمثل لحل هذه الخلافات، بدلاً من تصعيد الخلافات إلى مستويات قد تضر بجميع الأطراف المعنية.
