“آي صاغة”: انخفاض سعر الذهب بمقدار 80 جنيهًا في السوق المحلية خلال أسبوع – التعمير

أسعار الذهب اليوم الأحد 13 يوليو 2025 في الأسواق المحلية - التعمير

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الأسبوع الماضي انخفاضًا ملحوظًا، متأثرة بتراجع أسعار الأوقية عالميًا، في ظل حالة من الغموض السياسي والاقتصادي على المستويين المحلي والدولي.

انخفاض محلي يؤثر به الوضع العالمي

أوضح تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» أن أسعار الذهب في مصر شهدت هبوطًا بنسبة 1.7%، أي ما يعادل 80 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21، ليتقلص السعر من 4620 جنيهًا إلى 4540 جنيهًا للجرام. كما انخفضت أسعار الأوقية عالميًا بنسبة 1.8% لتسجل 3336 دولارًا، مقارنة بـ 3397 دولارًا في بداية الأسبوع.

الأسعار الحالية للذهب في مصر

أفاد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب في السوق المحلية جاءت على النحو التالي:

عيار 24: 5189 جنيهًا للجرام.

عيار 21: 4540 جنيهًا للجرام.

عيار 18: 3891 جنيهًا للجرام.

عيار 14: 3027 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: 36320 جنيهًا.

الدولار والجنيه: العامل الحاسم

أكد إمبابي أن تراجع الدولار أمام الجنيه المصري كان السبب الرئيسي في انخفاض الأسعار محليًا، موضحًا أن تأثير كل جنيه واحد صعودًا أو هبوطًا في سعر الصرف يعادل حوالي 50 جنيهًا في أسعار الذهب. بينما يقابل كل تغير بقيمة 10 دولارات في سعر الأوقية العالمية تحركًا لا يتجاوز 6 جنيهات فقط بالسوق المحلية.

السوق المحلية: ركود وإعادة بيع

أشار إمبابي إلى أن السوق شهدت ركودًا نسبيًا في المبيعات خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تراجع القدرة الشرائية، في حين زادت عمليات إعادة البيع بهدف توفير السيولة. وأوضح أن ذلك دفع بعض التجار إلى تصدير الخام للاستفادة من الأسواق الخارجية.

الجنيه المصري والدولار: عام التقلبات

شهد عام 2025 تقلبات حادة في سعر الصرف، حيث تجاوز الدولار مستوى 51.7 جنيهًا في أبريل نيوزيجة التضخم وضعف التدفقات الأجنبية، قبل أن ينخفض إلى حوالي 48 جنيهًا في أغسطس بعد حزمة من الإصلاحات المدعومة من صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى استثمارات خليجية ساهمت في تعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي. ورغم الانخفاض الأخير، ارتفعت أسعار الذهب منذ بداية 2025 بمقدار 800 جنيه وبنسبة 21.4%، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا بمقدار 712 دولارًا وبنسبة 27% خلال نفس الفترة.

السوق العالمية: أسبوع مضطرب

على الصعيد العالمي، تعرض الذهب لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي، متأثرًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية المتباينة والتصريحات المتناقضة بشأن الرسوم الجمركية على السبائك. فقد بدأت التداولات بعمليات بيع واسعة بعد تصريحات الإدارة الأمريكية حول تعريفات الذهب، قبل أن تدعم بيانات التضخم الأضعف من المتوقع الأسعار عبر تعزيز رهانات خفض الفائدة في سبتمبر. ومع ذلك، أدت بيانات أسعار المنيوزجين (PPI) القوية إلى إحياء المخاوف من استمرار ضغوط التضخم، مما أضعف التوقعات بخطوة سريعة من الاحتياطي الفيدرالي.

الفيدرالي والدولار

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.37% ليصل إلى 97.83 نقطة، متأثرًا بتراجع ثقة المستهلك وارتفاع توقعات التضخم، ولكن ارتفاع عوائد السندات لعب دورًا في الحد من مكاسب الذهب. وأظهرت أداة CME FedWatch أن الأسواق تسعّر احتمالًا يقارب 95% لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع سبتمبر المقبل، فيما تراجعت توقعات الخفض الأكبر (نصف نقطة) بعد بيانات التضخم الأخيرة.

المشهد الجيوسياسي: قمة بلا نيوزائج

على الصعيد السياسي، عُقدت القمة الأمريكية الروسية بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، لكنها انيوزهت دون التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، على الرغم من وصفها بأنها «مثمرة». وظل الغموض الجيوسياسي عامل دعم رئيسي للذهب كملاذ آمن، إلى جانب الرهانات على سياسة نقدية تيسيرية في الولايات المتحدة.

التوقعات المستقبلية

توقع محللو بنك ANZ أن تزداد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية خلال النصف الثاني من 2025، ما سيعزز مكانة الذهب كملاذ استثماري آمن.

وأشاروا إلى استمرار الاتجاه الصعودي للمعدن النفيس مدعومًا باحتمالية فرض رسوم جديدة، وتباطؤ النمو العالمي، وسياسة أكثر مرونة من الاحتياطي الفيدرالي. كما تترقب الأسواق خلال الأسبوع المقبل صدور بيانات أمريكية مهمة، تشمل تصاريح البناء، وبدايات المساكن، ومحضر اجتماع الفيدرالي لشهر يوليو، إلى جانب خطابات عدد من المحافظين، وبدء فعاليات مؤتمر جاكسون هول، الذي يتضمن خطابًا مرتقبًا لرئيس الفيدرالي جيروم باول.


«آي صاغة»: الذهب يخسر 80 جنيهًا بالسوق المحلية خلال أسبوع

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا ملحوظًا بلغ 80 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة» المتخصصة في رصد وتحليل أسعار الذهب. يأتي هذا التراجع في ظل تقلبات الأسعار العالمية والعوامل الاقتصادية المتعددة التي تؤثر على السوق المحلية.

العوامل المؤثرة في أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل منها:

  1. تقلبات الدولار الأمريكي: يعتبر الدولار أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على سعر الذهب. كلما ارتفع سعر الدولار، انخفض سعر الذهب نظرًا لأن الذهب يُباع ويُشترى بالدولار.

  2. التوجهات الاقتصادية العالمية: تغير السياسة النقدية لبعض الدول الكبرى، وخصوصًا الولايات المتحدة، يساهم في تحديد الأسعار. حيث إن أي تغيير في سعر الفائدة أو اتخاذ قرارات اقتصادية جديدة يمكن أن يؤثر على الاستثمار في الذهب.

  3. الطلب المحلي والعالمي: يشهد الطلب على الذهب تباينًا بناءً على المواسم والأحداث الاقتصادية. فعلى سبيل المثال، يزداد الطلب على الذهب في المناسبات والأعياد، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسعار.

تأثير الانخفاض على سوق المجوهرات

هذا الانخفاض في أسعار الذهب قد يكون له تأثير كبير على سوق المجوهرات، حيث قد يؤدي إلى زيادة الطلب في الفترة الحالية. تشير التوقعات إلى أن المستهلكين قد يتجهون لشراء المزيد من المجوهرات في ظل الأسعار المنخفضة، مما قد يُحفز النشاط التجاري في هذا القطاع.

التوقعات المستقبلية

بينما قد يبدو أن هناك انخفاضًا مستمرًا في الأسعار، يُنبّه الخبراء إلى ضرورة ترقب الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية. فإن أي تقلبات مفاجئة يمكن أن تؤثر على الأسعار في أي وقت. لذا، يُنصح المستثمرون والمشترون بمراقبة الأسواق بشكل دوري والاطلاع على أحدث الأخبار والتوجهات.

الختام

في النهاية، يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للعديد من المستثمرين، ويؤكد الانخفاض الأخير في الأسعار أن السوق تتسم بالتقلبات. يجب على جميع المشاركين في السوق أن يكونوا على دراية بالعوامل المؤثرة وأن يتخذوا قراراتهم بناءً على دراسة ووعي كامل بالتغيرات المحتملة.

Exit mobile version