قصة الرئيس هادي

بقلم جمال المارمي ،

بعد اتفاق القوى السياسية اليمنية في مؤتمر الحوار الوطني على مسودة دستور اتحادي يمني جديد والاستفتاء عليها من قبل الشعب حزب المؤتمر خذله وتحالف مع الحوثي

الاصلاح خذله وهرب واتهمه بالخيانة

الحوثي شارك في مؤتمر الحوار والتزم بالسلام كبقية القوى السياسية وانقلب عليه بدعم اماراتي ايراني

اختار قيادات جنوبية واراد منهم المساندة بعد تعرضه للخذلان في الشمال وخذلوه وارتهنوا للامارات

الحراك الجنوبي وكل القوى السياسية في اليمن ارتمت في احضان دول الخارج وسخروا كل جهدهم السياسي والعسكري في محاربة هادي ومشروع الدولة الاتحادية

يا اخواني انا لا امدح الرئيس ولا اللمعه كشخص لكن اقسم لكم انه كان ولا زال صاحب مشروع وطني كبير يخدم الشعب والوطن ويقضي على الاطماع الخارجية في اليمن وموقعه الاستراتيجي

ولأجل ذلك عملت تلك القوى على افشال هذا المشروع وكل دولة اشترت بأموالها اشخاص وجماعات واحزاب سياسية يمنية واستخدمتها في محاربة هادي ومشروع الدولة الاتحادية

وظل هادي ومعه قلة قليلة من رجال اليمن الشرفاء وابرزهم الميسري وبن دغر يقاومون قوى الشر الطامعة في بلادنا

ولهذا من الطبيعي ان يتحاصر الرئيس في الزاوية بعد كل ماتعرض ويتعرض له من مؤامرت وخذلان وهجمات اعلامية تجعله في نظر الكثيرين رئيس فاشل ومع ذلك لا يبالي ويعامل رب العالمين ليستمر في طريقه

ونسأل الله له ولليمن النصر والنجاح في المشروع الكبير

السابق
إستعادة عدن بالقوة هو الخيار الوحيد لإنقاذها
التالي
اليمن الذي مزقته الحرب يستعد للأسوأ ، حيث تم تسجيل 5 حالات إصابة بفيروس كورونا

اترك هنا تعليقك وشاركنا رأيك