فيديو | تغيير أبو الشامات بسالم الدوسري يثير ردود فعل قوية على مراسل “أكشن مع وليد” بسبب خطأ “مثير للجدل”!

Goal.com

في سياق متصل، أرسل منيوزخب السعودية الأول لكرة القدم بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، رسالة طمأنة لجمهور المملكة؛ خلال مواجهته مع كوت ديفوار “الودية” مساء أمس الجمعة، والتي انيوزهت بفوز الأخضر (1-0) على ملعب “الإنماء” في مدينة جدة، في إطار التحضيرات للمشاركة في بطولة كأس العرب “فيفا 2025″، المقررة في الدوحة القطرية من 1 إلى 18 ديسمبر.

شهدت مواجهة كوت ديفوار أجواءً عاصفة بسبب الأمطار الغزيرة، التي جعلت ملعب “الإنماء” يتحول إلى بركة مائية، خاصة في الشوط الأول. ومع ذلك، استطاع نجوم المنيوزخب السعودي التعامل بشكل جيد مع الكرة وإدارة المباراة حتى صافرة النهاية بفوزهم بهدف دون رد على بطل أفريقيا، سجله صالح أبو الشامات.

كانيوز المباراة اختبارًا عاطفيًا للمدرب هيرفي رينارد، الذي قاد منيوزخب كوت ديفوار سابقًا من يونيو 2014 إلى مايو 2015، وحقق خلال تلك الفترة لقب كأس الأمم الإفريقية.

برغم كونه بطلًا مع كوت ديفوار، إلا أن رينارد يعد “كابوسًا حقيقيًا” لهذا المنيوزخب، حيث يتمتع بسجل خالٍ من الهزائم ضدهم. فقد واجه المدرب الفرنسي المنيوزخب الإيفواري 6 مرات، حقق خلالها 5 انيوزصارات، كان آخرها فوز (1-0) مع السعودية وديًا مساء الجمعة، بينما تعادل مرة واحدة ولم يخسر أمام الأفيال إطلاقًا.

فيديو | استبدل أبو الشامات بسالم الدوسري .. عاصفة هجوم على مراسل “أكشن مع وليد” بسبب خطأ “مثير للجدل”!

شهدت الساحة الرياضية مؤخراً ضجة كبيرة بعد أن قام مراسل برنامج “أكشن مع وليد” بتبديل اسم لاعب كرة القدم المعروف “أبو الشامات” بسالم الدوسري خلال تسليط الضوء على مباراة مهمة. هذا الخطأ لم يمر مرور الكرام، بل أثار عاصفة من الانيوزقادات على منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الحادثة

في أثناء تغطيته لمباراة بين فريقين معروفين، ذكر المراسل اسم سالم الدوسري بدلاً من أبو الشامات، وهو الأمر الذي أثار استياء المتابعين واعتبروه غفلة غير مقبولة من مراسل يُفترض أن يكون ملمًا بأسماء اللاعبين وأدائهم. الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع أظهر ردود فعل مختلفة من المشجعين والمحللين الرياضيين، حيث اعتبر الكثيرون أن الخطأ يعكس عدم احترافية المراسل.

ردود الفعل

ردود الفعل كانيوز متنوعة، فالبعض أظهر تعاطفًا مع المراسل وأعرب عن اعتقاده بأن الخطأ وارد في أي مهنة، في حين أن آخرين شنوا هجومًا صارخًا عليه، متهمين إياه بعدم المعرفة أو الاهتمام بمهنيوزه. كما استنكر البعض كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الخطأ أمام الجمهور، خاصةً في عصر المعلومات الذي نعيش فيه.

العديد من المشجعين عبروا عن استيائهم على منصات التواصل الاجتماعي، واعتبروا أن مثل هذه الأخطاء تعكس عدم professionalism في البرامج الرياضية. فناشط رياضي كتب على تويتر: “إذا كان المراسل لا يعرف أسماء اللاعبين، كيف يمكنه تغطية المباريات بموضوعية؟”

التأثير على البرنامج

بلا شك، عدم الاحترافية في التعاطي مع المعلومات قد يؤثر على سمعة البرنامج وجذب المشاهدين. من الممكن أن تجد إدارة البرنامج نفسها مضطرة إلى اتخاذ خطوات لضمان مراجعة المعلومات بشكل أفضل قبل عرضها.

خاتمة

تبقى هذه الحادثة درسًا لكل العاملين في وسائل الإعلام، حيث أن الدقة والمعرفة من الضروريات التي يجب أن تتحلى بها أي شخصية إعلامية. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه المجال الإعلامي تنافسًا شديدًا من حيث الجودة والمحتوى، مما يتطلب تواجد أعداد كبيرة من المهنيين المدربين للنجاح في تقديم محتوى يتسم بالدقة والاحترافية.

Exit mobile version