عموري يتخذ قرار اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة للناديين العين والهلال – سبورت 360

عموري يعلن اعتزاله كرة القدم بكلمات مؤثرة إلى العين والهلال - سبورت 360

عموري: العين بيتي الأول.. وكنيوز أتمنى ترك بصمة مع الهلال

أعرب عموري في بيان نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام” يوم الخميس، عن اعتزازه بكل ما حققه خلال مسيرته في الملاعب، مشيراً إلى أن تجربته مع العين كانيوز سبباً في شهرته في الساحة الرياضية.

في نص رسالته، قال عموري: “اليوم أُعلن بحب وامتنان اعتزالي كرة القدم، بعد رحلة رائعة استمرت لسنوات مليئة بالتحديات والنجاحات. لقد كانيوز مسيرة صنعتها بإصرار ودعم الأوفياء”.

وأضاف عموري (34 عاماً): “أوجه خالص الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس نادي العين، على الثقة والدعم الكبيرين اللذين تلقيتهما طوال مسيرتي، كما أشكر سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي وسعادة ناصر بن ثعلوب الدرعي وسعادة محمد خلفان الرميثي على دعمهم المتواصل وتشجيعهم”.

واصل نجم منيوزخب الإمارات حديثه قائلاً: “أود أن أشكر نادي العين والجماهير الوفية على الدعم الذي تلقيته خلال السنوات الماضية، حيث كانيوز مليئة بالبطولات والإنجازات التي ساعدت في رفع اسم عمر في الساحة الرياضية”.

وأشار إلى: “أشكر نادي الهلال وجمهوره على الفترة القصيرة التي قضيتها معهم، وكنيوز آمل أن أترك بصمة أكبر في هذا النادي، ولكن قدر الله وما شاء فعل، والحمد لله على كل حال”.

وفي ختام كلماته، شكر عموري الأندية الأخرى التي مثلها قائلاً: “أعتز بكل لحظة قضيتها مع الأندية التي مثلتها: الجزيرة، شباب الأهلي، والوصل، فلكل نادٍ مكانة خاصة في قلبي وبصمة في مسيرتي، شكراً لكم”.

اختتم حديثه بالقول: “شكراً من القلب للجماهير الوفية التي كانيوز دائماً الداعم الأكبر لي، حبكم وتشجيعكم كانا سر الاستمرار والعطاء. اليوم أغلق هذا الفصل الجميل من حياتي، وأبدأ رحلة جديدة، شكراً لكل من كان جزءاً من هذه المسيرة”.

عموري يعلن اعتزاله كرة القدم بكلمات مؤثرة إلى العين والهلال

في خطوة مفاجئة، أعلن نجم كرة القدم الإماراتي عمر عبدالرحمن المعروف بـ”عموري” اعتزاله كرة القدم، مما أثار حزن جماهيره ومحبيه في الوطن العربي. عموري، الذي قدّم مسيرة رياضية حافلة، يعتبر واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإماراتية.

لحظات مؤثرة في مسيرة عموري

خلال مؤتمر صحفي عُقد لهذا الإعلان، تطرق عموري إلى رحلته الكروية، مستذكراً اللحظات الجميلة التي عاشها مع فريقه نادي العين، والذي لعب في صفوفه منذ بداية مسيرته الاحترافية، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، منها دور أبطال آسيا. كما عبر عن حبه الكبير لنادي الهلال السعودي، الذي قضى فيه فترة قصيرة ولكنه ترك فيه انطباعًا قويًا.

اعتراف بالجهود والتضحيات

في كلمته المؤثرة، شكر عموري جميع من ساهم في مسيرته، بدءًا من المدربين واللاعبين الذين شاركهم الملاعب، إلى الجماهير التي كانيوز دائمًا داعمة له. وعبّر عن شعوره بالفخر لتمثيل كرة القدم الإماراتية في الدوريات العالمية، وساهم في رفع اسم الإمارات في المحافل الدولية.

القلب معلق بالأمل

رغم اعتزاله، أكد عموري على أن شغفهبكرة القدم سيظل حيًا في قلبه، وأنه سيستمر في دعم الرياضة الإماراتية وعشاق اللعبة. وأشار إلى أن كل نهاية تحمل في طياتها بداية جديدة، معبرًا عن أمله في أن يقوم بدور إيجابي في توجيه الأجيال القادمة من اللاعبين.

رسالة إلى الجماهير

وجّه عموري رسالة خاصة إلى جماهير العين والهلال، مشددًا على الحب والتقدير الذي يكنه لهم. وعبّر عن امتنان عميق للدعم الذي حصل عليه طوال مسيرته، مؤكدًا أنه لن ينسى اللحظات التي عاشها معهم داخل المستطيل الأخضر.

ختام المسيرة وتطلعات المستقبل

تأتي خطوة اعتزال عموري في وقت يتطلع فيه إلى استثمار خبراته في مجالات أخرى، مثل التدريب أو العمل الإداري داخل الأندية. ويأمل عموري أن يكون له دور فعال في تطوير كرة القدم الإماراتية، ونقل تجربته الغنية للشباب.

إن اعتزال عموري ليس فقط نهاية لمسيرة لاعب متميز، بل هو أيضًا بداية فصل جديد في حياته، تملؤه الطموحات والرغبة الدائمة في العطاء لكرة القدم. ومهما كانيوز التحديات المستقبلية، ستظل روح عموري في قلوب عشاقه، كواحد من أعظم لاعبي الكرة في تاريخها.

يستحق عموري كل الاحترام والتقدير على ما قدمه، لتبقى ذكراه خالدة في عالم كرة القدم.

Exit mobile version