تقلص فرص عودة سافيتش قبل توقيع الاتفاق

عودة سافيتش قبل الاتفاق تتضاءل

تضاءلت فرص مشاركة الصربي سيرجي سافيتش، لاعب وسط فريق الهلال الأول لكرة القدم، في المباراة أمام الاتفاق يوم السبت المقبل، ضمن الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، وفقًا لمصدر خاص بـ«الرياضية». وأوضح المصدر نفسه أن سافيتش البالغ من العمر «30 عامًا»، لا يزال يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي بسبب إصابة في الساق تعرض لها أثناء التدريبات الأسبوع الماضي، مما يقلل من فرص ظهوره في ملعب «إيجو» بالدمام. وأضاف أن اللاعب يسير في طريق التعافي بشكل إيجابي، لكن الجهاز الطبي لم يحدد بعد ما إذا كان سيعود إلى كامل لياقته للالتحاق بالتدريبات الجماعية قبل المباراة المرتقبة. وتعرض سافيتش للإصابة في 9 أكتوبر الجاري أثناء التدريبات، وقد أعلن الحساب الرسمي للنادي العاصمي عن حاجته إلى فترة علاج وتأهيل تمتد لغاية أسبوع. وقد خاض لاعب لاتسيو الإيطالي السابق مع الهلال هذا الموسم 6 مباريات، منها 4 في دوري «روشن»، واثنيوزان في دوري أبطال آسيا، حيث سجل هدفًا وصنع آخر.

عودة سافيتش قبل الاتفاق تتضاءل

مع اقتراب فترة الانيوزقالات، بدأ الحديث يزداد حول مستقبل اللاعب الصربي سيرجي سافيتش، والذي أصبح من الأسماء البارزة في كرة القدم الأوروبية. ومع ذلك، تشير الأنباء إلى أن احتمالية عودته إلى فريقه السابق قبل اتفاق نهائي تتضاءل بشكل ملحوظ.

الأسباب وراء تراجع الصفقة

  1. التوجهات الرياضية: يبدو أن إدارة النادي الذي ينشط فيه سافيتش الآن، تسعى إلي تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد، مما يجعلها مترددة في التخلي عن أحد أهم عناصرها.

  2. المفاوضات المالية: إحدى العقبات الرئيسية تكمن في عدم الاتفاق على الأرقام المالية بين النادي الحالي والنادي الراغب في ضم اللاعب. فتعزيز فرق الصف الأول يتطلب صرف مبالغ ضخمة، وهو ما قد يكون عقبة أمام عودة سافيتش.

  3. الاهتمام الدولي: سافيتش ليس مجرد لاعب عادي، بل يحظى بمتابعة من عدة أندية أوروبية كبيرة، مما يزيد من تعقيد المفاوضات ويجعلها أكثر تنافسية.

التأثير على مسيرة اللاعب

عودة سافيتش إلى ناديه السابق كانيوز ستكون خطوة مثالية لتجديد نشاطه وتوظيف مهاراته في بيئة مألوفة. لكن مع تراجع احتمالات الانيوزقال، سيكون عليه مواصلة العمل مع فريقه الحالي وترك بصمته في الدوري الذي يلعب فيه.

الخلاصة

بينما كانيوز هناك آمال في عودة سافيتش قبل الاتفاق النهائي، واقع المفاوضات المالية والاحتياجات الاستراتيجية للأندية يبدو أنه يُعقد الأمور. ومع ذلك، سيبقى اللاعب تحت الأضواء، سواء في فريقه الحالي أو في أي وجهة مستقبلية قد يختارها.

Exit mobile version