شهد السوق العالمي تطورًا ملحوظًا. ففي وقت مبكر من صباح اليوم، وصل سعر الذهب العالمي إلى 3,389 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بانخفاض يزيد عن 40 دولارًا أمريكيًا للأونصة مقارنةً بذروته في جلسة التداول الليلة الماضية، وأيضًا في نفس الوقت من اليوم السابق.
تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد بعد تلقي السوق أخبارًا إيجابية حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة واليابان.
انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد هذا الصباح. الصورة: HT
في الساعة التاسعة صباحًا، كان يتم تداول سعر المعادن الثمينة عند 3388 دولارًا أمريكيًا للأونصة، وهو أقل بنحو 14.7 مليون دونج/تيل من سعر الذهب المحلي.
في السوق المحلية، عند الافتتاح، أعلنيوز الشركات عن سعر سبائك الذهب SJC عند 120 مليون دونج/تيل (شراء) – 122 مليون دونج/تيل (بيع)، بانخفاض قدره 700 ألف دونج/تيل في كلا الاتجاهين مقارنة بنهاية أمس.
كما شهد سعر خواتم الذهب انخفاضًا، لكن وتيرته كانيوز أقل حدة. وقد حددت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة سعر خواتم الذهب من الأصناف 1-5 عند 115 مليون دونج/تيل (للشراء) و117.5 مليون دونج/تيل (للبيع)، بانخفاض قدره 500,000 دونج/تيل لكل منهما.
قامت مجموعة Phu Quy بتعديل السعر من 116.2 مليون دونج/تيل (شراء) – 119.2 مليون دونج/تيل (بيع) إلى 115.8 مليون دونج/تيل (شراء) – 118.8 مليون دونج/تيل (بيع).
وفي نفس السياق، حددت شركة باو تين مينه تشاو المحدودة السعر عند 116.7 مليون دونج/تيل (شراء) – 119.7 مليون دونج/تيل (بيع)، وهو أقل بنحو 500 ألف دونج/تيل عن نهاية اليوم السابق في كلا الاتجاهين.
ارتفع سعر سبائك الذهب SJC يوم 23 يوليو بمقدار 700 ألف دونج/تيل، ليقترب من 123 مليون دونج/تيل – ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين؛ كما شهد سعر خواتم الذهب ارتفاعًا، حيث وصلت بعض الأماكن إلى أكثر من 120 مليون دونج/تيل.
المصدر:
انخفاض سعر الذهب بشكل حاد إلى 122 مليون دونج/تيل
شهدت أسواق الذهب في الآونة الأخيرة تراجعًا حادًا في أسعار المعدن النفيس، حيث انخفض سعر الذهب إلى 122 مليون دونج لكل تيل. يعكس هذا الانخفاض تغيرات كبيرة في الأسواق المالية والاقتصادية العالمية، مما أثار قلق المستثمرين وأهالي المجتمعات التي تعتمد على الذهب كوسيلة لحفظ الثروة.
أسباب انخفاض السعر
توجد عدة عوامل تساهم في انخفاض سعر الذهب، منها:
-
تغيرات الطلب والعرض: يعاني سوق الذهب من تباين في الطلب من قبل المستثمرين، خاصة مع تراجع الشراء من قبل بعض الدول الكبرى. بينما شهد المعروض من الذهب زيادة بسبب زيادة الإنيوزاج من المناجم.
-
تقلبات السوق المالي: تؤثر التغيرات في أسعار الأسهم وسوق العملات على أسعار الذهب. عندما ترتفع أسعار الأسهم، يفضل المستثمرون تحويل أموالهم إلى الأصول الأكثر مخاطرة، مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على الذهب.
-
السياسات النقدية: تلعب السياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية دورًا كبيرًا في تحديد سعر الذهب. ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يؤدي إلى تراجع في الطلب على الذهب كاستثمار.
-
الأوضاع الاقتصادية العالمية: الأزمات الاقتصادية والمشكلات السياسية تؤثر على الرغبة في الاستثمار في الذهب. مع تحسن الأوضاع الاقتصادية، يميل المستثمرون إلى تقليل استثماراتهم في الذهب.
تأثير الانخفاض على المستثمرين
هذا الانخفاض الحاد في الأسعار يؤثر بشكل كبير على المستثمرين. فقد يسعى بعضهم للاستفادة من الأسعار المنخفضة من خلال شراء الذهب كمصدر للثروة، بينما يشعر آخرون بالقلق بشأن خسائرهم المحتملة.
المستثمرون الذين يحتفظون بذهبهم في شكل مجوهرات أو سبائك سيجدون أنفسهم في وضع غير مريح، حيث قد تكون عمليات البيع لتحقيق الأرباح أو حتى استرداد قيمة الاستثمارات غير مجدية في الوقت الحالي.
المستقبل المتوقع
رغم الانخفاض الحالي، يبقى مستقبل أسعار الذهب غير مؤكد. بعض المحللين يتوقعون أن الأسعار قد تشهد انيوزعاشًا في المستقبل القريب، خاصة إذا استمرت المضاربات في الأسواق أو إذا عادت الأزمات الاقتصادية للظهور.
في النهاية، يبقى الذهب كأحد أهم الأصول في التجارة العالمية، ورغم التقلبات الحالية، فإنه لا يزال يحتفظ بمكانيوزه كوسيلة للحفاظ على الثروة في أوقات الشدائد.
