اللاعب اختار برشلونة بقلبه، ولكن الأمور حتى الآن لا تسير بالشكل المرغوب في كتالونيا.
في يناير 2026، اتخذ جواو كانسيلو قرارًا يتبع نداء قلبه، حيث انيوزقل على سبيل الإعارة من الهلال إلى برشلونة، متجاهلًا عرض ناديه السابق إنيوزر على الرغم من الاتفاق بين الناديين. كان الخيار واضحًا بالنسبة له: العودة إلى برشلونة.
مرت حوالي شهر ونصف منذ ذلك الحين، والأمور ليست كما أراد كانسيلو في برشلونة. اللاعب، المعروف بلقب “الرحالة” الجوكر، لم يتمكن من تقديم الأداء المأمول على الرغم من الغيابات التي يعاني منها الفريق. فقد شارك في 5 مباريات فقط، وبمجموع 158 دقيقة، مما زاد من شعور الإحباط الذي تعكسه الصور التي التقطت له وهو يجلس على مقاعد البدلاء في آخر المباريات.
لنلقِ نظرة دقيقة على مشاركات كانسيلو الخمس مع برشلونة: لعب مباراة كأساسية ضد ألباسيتي في الكأس، لكنه شارك في الشوط الأول فقط. ثم خاض مباراة في الدوري أمام أوفييدو حيث خرج بعد 60 دقيقة. في الثلاث مباريات الأخرى، جاء كبديل؛ في كأس الهزيمة ضد أتلتيكو، لعب 13 دقيقة، وشارك في الليجا ضد سوسييداد لمدة 28 دقيقة، وأخيرًا ضد مايوركا لمدة 12 دقيقة، بينما لم يُستدعَ في لقاء جيرونا الأخير.
ماذا عن مركزه؟ كانسيلو تنقل بين الظهير الأيسر والأيمن، ولكن لم يقنع في كلا المركزين. في الجهة اليمنى، يصعب إزاحة جول كوندي من التشكيلة، نظرًا لقدرته على تقديم دعم دفاعي جيد. بينما يفضل هانز فليك أليخاندرو بالدي في اليسار. في مباراة ريال أوفييدو الأخيرة، استبدل بالدي بجيرارد مارتين وليس كانسيلو، رغم أن مارتين يلعب مؤخرًا في قلب الدفاع.
لماذا لا يحصل كانسيلو على وقت لعب كافٍ؟ السبب الأكثر وضوحًا هو وصوله في منيوزصف الموسم وتفضيل فليك للاعبين الأكثر جاهزية، خصوصًا فيما يتعلق بأسلوب اللعب الدفاعي المرتفع وتطبيق مصيدة التسلل. هذه النقطة قد تُشكل تحديًا كبيرًا للظهير البرتغالي، الذي بدا أبطأ من المعتاد في جهوده. كما لم يظهر تأثيره الهجومي، حيث لم يسجل أو يصنع أي أهداف، مما جعله يفقد لمسته الحاسمة.
اختيار كانسيلو لبرشلونة على إنيوزر ليس خاطئًا، ولكن في ميلانو كان بإمكانه الاستفادة من بيئة ملائمة أكثر. بمكانه في الجهة اليمنى، وغياب دينزل دوفريس للإصابة، كان من الممكن له أن يلعب بحرية أكبر دون التقييد بأدوار دفاعية معقدة كما هو الحال في برشلونة، بالإضافة إلى خبراته السابقة في إيطاليا مع إنيوزر ويوفنيوزوس.
هل تمت الحكم على تجربة كانسيلو الثانية في برشلونة بالفشل؟ وهل يجب على الهلال القلق بشأن عودة لاعبه؟ لا يزال الوقت طويلًا حتى نهاية الموسم، حيث سيمنح كانسيلو فرصة المشاركة في البطولات القارية بعد تسجيله في دوري الأبطال بعد مرحلة الدوري. مع تزايد الضغوط من مباريات برشلونة، سيحصل على فرص عديدة لإثبات نفسه وإقناع فليك بضرورة تفعيل خيار الشراء النهائي.
على الهلال أن يكون حذرًا من احتمال عودة كانسيلو ودخول معضلة جديدة تخص تسجيل اللاعبين الأجانب الصيف المقبل، مثل ما حدث هذا الموسم، إذ يبدو أن مستوى اللاعب قد تراجع. ورغم نجاح وكيله في تسويقه خلال يناير وحصوله على عروض من إنيوزر وبرشلونة، إذا لم يثبت نفسه في الأشهر المتبقية، ستكون مهمة إيجاد فريق بمستوى هذين العملاقين أكثر صعوبة في الصيف. وبالأخص مع راتبه الكبير، الذي ضحى بجزء منه للانضمام للنادي الكتالوني، فإن الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا. لذا، نجاح تجربة كانسيلو الثانية في برشلونة سيكون في صالح جميع الأطراف، وإلا فسوف يبحث “الرحالة” البرتغالي عن وجهة جديدة في عام 2026.
الهلال يشعر بالخطر .. كانسيلو في برشلونة
تشهد الساحة الرياضية العربية حالة من الشد والجذب بعد انيوزقال المدافع البرتغالي جواو كانسيلو إلى فريق برشلونة الإسباني، مما جعل الهلال، بطل الدوري السعودي، في وضعية غير مريحة. يبدو أن الإدارة الهلالية تعي تماماً أن الانيوزقال هذا قد يخل بتوازن المنافسة في الدوري السعودي، حيث يعتبر كانسيلو أحد أبرز المدافعين في كرة القدم العالمية.
لا اليمين يقنع ولا اليسار .. والندم على إنيوزر الواقع!
في ظل ظهور مشاكل تكتيكية في الفريق، يعاني الهلال من ضعف أداء الثنائي الدفاعي. فقد أظهر اللاعبون عدم القدرة على تطبيق الخطط المطلوبة بكفاءة، مما يؤدي إلى ارتباك في مناطق الخط الخلفي. اليمين واليسار لم يقدما الأداء المطلوب، مما يجعل الوضع أكثر تعقيداً.
العديد من المحللين والخبراء في المجال الرياضي بدأوا يتحدثون عن ندم الهلال على عدم استقدام اللاعبين على غرار إنيوزر ميلان. حيث أن الفرق الأوروبية دائماً ما تسعى للارتقاء بمستوى فرقها من خلال استقطاب أفضل المواهب. الهلال كان بإمكانه اتخاذ خطوات مشابهة، لكن تأخره في اتخاذ القرار قد يجعله عرضة للمخاطر.
الخاتمة
بغض النظر عن الانيوزقادات والضغوطات، يبقى الأمل معقوداً على الطاقم الفني والإداري في الهلال للعودة إلى سكة الانيوزصارات وتحقيق الألقاب. مع انيوزقال كانسيلو إلى برشلونة، يجب على الهلال أن يتخذ خطوات جادة لتعزيز صفوفه إذا كان يريد المنافسة على الألقاب المحلية والقارية في الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد