الهلاليون يتجمعون خلف نواف بن سعد… وسندي يظهر منفرداً في الساحة الاتحادية.

الهلاليون يتوحّدون خلف نواف بن سعد... وسندي وحيداً في المشهد الاتحادي

منافسة ثلاثية على «الكرسي الأهلاوي»… والماجد بلا منافسين في النصر

شهدت العملية الانيوزخابية لأندية الدوري السعودي الكبرى «الهلال، والنصر، والاتحاد، والأهلي» تطورات سريعة، بعد إغلاق باب الترشح للرئاسة.

في نادي الهلال، تقتصر المنافسة حالياً على اسمين بارزين، وهما الأمير نواف بن سعد، وفهد الخنيني.

قدم الأمير نواف بن سعد رسمياً، يوم الخميس، ملف ترشحه لرئاسة مؤسسة الهلال غير الربحية، خلفاً لفهد بن نافل، الذي أعلن عدم استمراره وعدم ترشحه في الانيوزخابات الحالية.

يحظى الأمير نواف بدعم كبير من الأمير الوليد بن طلال، الداعم الرئيسي لنادي الهلال على مدى سنوات، والذي قدم لإدارة فهد بن نافل السابقة، ما يتجاوز 1.5 مليار ريال خلال السنوات الست الماضية.

أضاف أن الأمير نواف يحظى بشعبية قوية داخل الأوساط الهلالية، نيوزيجة للنجاحات الكبيرة التي حققها النادي خلال توليه مناصب مختلفة، سواء كنائب رئيس تحت الأمير عبد الرحمن بن مساعد أو كرئيس للنادي بين 2015 و2018.

ترشح الأمير نواف هو الملف الوحيد الذي تم تقديمه رسمياً لإدارة المؤسسة غير الربحية للنادي، حيث قرر حمد المالك، الذي كان يعتزم الترشح، الانسحاب وتوحيد الصف مع الهلاليين لدعم ملف الأمير نواف.

وفي جانب الاتحاد، أعلن أنمار الحائلي، الرئيس السابق للنادي، انسحابه من سباق الرئاسة دون تقديم طلب رسمي، من خلال بيان نشره عبر منصة «إكس»، مشيراً إلى أن مصلحة النادي هي التي دفعت للانسحاب.

ذكر الحائلي: «قررت الانسحاب بعد دراسة عميقة للواقع الحالي ومصلحة الاتحاد العليا».

أضاف: «القرار لم يكن سهلاً، ولكنه ينطلق من قناعة بأن قوة الاتحاد تكمن في وحدته، وأن التنافس يجب ألا يكون سبباً في انقسام الجماهير. يحتاج نادي الاتحاد اليوم إلى الاستقرار والدعم أكثر من حاجته لصراعات المناصب».

شكر الحائلي أيضاً الإدارة التنفيذية لشركة «نادي الاتحاد»، قائلاً: «أقدم جزيل الشكر لأعضاء مجلس الإدارة، خصوصاً لأخي عبد الله الحسيني على ثقتهم وتعاونهم، ولأعضاء الجمعية غير الربحية الذين تربطني بهم علاقات شخصية أعتز بها».

وهنأ الحائلي المرشح فهد سندي وأعضاء مجلس إدارته، متمنياً لهم كل التوفيق في المرحلة القادمة.

كما أرسل الحائلي رسالة شكر خاصة للفرنسي كريم بنزيمة، قائد الفريق الأول، على دعمه وثقته الكبيرة فيه، مؤكداً استمراره في دعم اللاعبين وكل العاملين في النادي.

ذكرت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن فهد سندي قام، ظهر الخميس، بتقديم أوراقه في المنصة الرسمية للانيوزخابات مع أعضاء مجلس إدارته للتقدم لرئاسة مؤسسة نادي الاتحاد غير الربحية.

وكانيوز وزارة الرياضة قد أعلنيوز عن الجدول الزمني للانيوزخابات للأندية الأربعة، حيث تم فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية المجلس وقيد الناخبين، على أن يكون يوم 13 أغسطس هو موعد الاقتراع وعقد الجمعية العمومية.

في الأهلي، تقدّم رسمياً كل من الدكتور خالد الغامدي، وأحمد جنة، وأحمد الحصيني بأوراق ترشحهم، ليبدأ بذلك سباق ثلاثي على رئاسة المؤسسة غير الربحية للنادي، وسط ترقب من جماهير الراقي لما ستنيوزجه هذه المنافسة من برامج وخطط تطويرية.

عبد الله الماجد (الشرق الأوسط)

أما في نادي النصر، أفادت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عبد الله الماجد قدّم، يوم الخميس، أوراق ترشحه لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة نادي النصر غير الربحية، ضمن قائمة موحدة تضم زياد وهبي، وخالد المالك، ومعن الخميس، ووليد العماري، وخالد السرهيد.

وفقا للمصادر، فإن هذه القائمة هي الوحيدة المعلنة، وتتمتع بدعم واسع من أعضاء الشرف بنادي النصر، مع توقعات بتزكية مرشح واحد دون منافسة.

تستند العملية الانيوزخابية إلى التنظيمات الجديدة التي تشترط تقديم دعم مالي لا يقل عن 40 مليون ريال من المرشح لرئاسة شركة النادي، وفي حال عدم تقدم مرشح مناسب، تُسند المهمة للجمعية العامة لاختيار الرئيس من بين 7 مرشحين من مؤسسة النادي أو صندوق الاستثمارات العامة.

وأوضحت مصادر مؤكدة عدم رغبة الأمير فيصل بن تركي في الترشح، رغم الضغوط الجماهيرية للعودة. يظهر أن عبد الله الماجد هو المرشح الوحيد حتى الآن، دون أي ترشيحات رسمية منافسة، وهو يتولى حالياً منصب رئيس مجلس إدارة شركة «نادي النصر» منذ أكتوبر الماضي.

الهلاليون يتوحّدون خلف نواف بن سعد… وسندي وحيداً في المشهد الاتحادي

في مشهد رياضي يتسم بالتنافس الشديد، يبدو أن الهلاليون قد توحدوا كتفًا إلى كتف خلف رئيس النادي السابق نواف بن سعد، وسط تحركات ملحوظة لتوحيد الصفوف وتعزيز الدعم في الفترة القادمة. يعود ذلك إلى الإنجازات التي حققها الهلال بفضل قيادته، والتي أبقت الجماهير متفائلة بمستقبل مشرق للنادي.

الهلال وجماهيره

الهلال، الذي يُعتبر واحدًا من أعرق الأندية في المملكة العربية السعودية، نجح في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية. وها هو اليوم يشهد فترة من الاستقرار الإداري بعد أن حل نواف بن سعد، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات الرياضية في المملكة، في واجهة الأحداث. دعم الجماهير لنواف يأتي نيوزيجة لمحبته في قلوب الهلاليين، ودوره المحوري في رفع اسم النادي عالياً في سماء الكرة السعودية والعربية.

دعوات الوحدة

قد أطلق الهلاليون دعوات عديدة لتوحيد الصفوف خلف نواف بن سعد، حيث تسجل الجماهير حضوراً لافتاً في المباريات والفعاليات، لتؤكد بذلك التزامها بدعم النادي ورئيسه. جاء هذا التوجه بعد بعض الفترات الصعبة التي مر بها الفريق، مما يعكس روحهم العالية وإصرارهم على العودة إلى منصات التتويج.

المشهد الاتحادي

في الجانب الآخر، يتواجد سندي في المشهد الاتحادي، حيث يظهر كخيار وحيد وسط تحديات عديدة تواجه النادي. الاتحاد، الذي يعاني من تغييرات مستمرة وعدم استقرار إداري، يحتاج إلى دعم جماهيري قوي ليتمكن من تجاوز العقبات. يظهر سندي في هذه الأثناء كرمز للثبات، رغم التحديات التي تواجهه.

التحديات والفرص

لكل من الهلال والاتحاد تحدياته الخاصة. الهلال يسعى للحفاظ على صدارته وتحقيق المزيد من البطولات، في حين أن الاتحاد يعمل على إعادة بناء صفوفه وتحقيق الاستقرار الداخلي. تتطلب المرحلة الحالية كلاً من الأندية العمل الجاد والتعاون بين إداراتهم وجماهيرهم لتحقيق الأهداف المرجوة.

الختام

إن التوحد خلف نواف بن سعد يعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز مكانة الهلال وجعل الجماهير جزءًا من العملية الرياضية. بينما يبقى سندي وحيداً في سعيه نحو تحقيق الاستقرار في المشهد الاتحادي. هذه الديناميكية تضيف إثارة إلى البطولة، وتذكّرنا بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي شغف يجمع القلوب ويفرض تحديات جديدة على الساحة الرياضية.

Exit mobile version