03:30 م
الخميس 24 يوليو 2025
كتبت- أمنية عاصم:
شهدت أسعار الذهب المحلي انخفاضًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم، حيث فقدت المكاسب السابقة بسبب تراجع سعر الذهب العالمي، مما أدى إلى تراجع السعر المحلي أيضًا، بالإضافة إلى ضعف سعر صرف الدولار أمام الجنيه؛ وفقًا لتقرير نشر على “جولد بيليون”.
هبوط من مستوى 4700 إلى 4660 جنيهًا للجرام
أوضح التقرير أن الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – تراجع من مستوى 4700 جنيه للجرام الذي سجله في بداية الأسبوع ليصل صباح اليوم إلى 4660 جنيه، مما يعكس ضعفًا في الزخم الصاعد وعدم قدرة السعر على التماسك فوق مستوى المقاومة الرئيسي.
وبدأ الذهب اليوم بتسجيل سعر 4660 جنيهًا، حيث انخفض إلى 4650 جنيهًا، مما يستمر في حركة الهبوط التي بدأت أمس عندما تراجع السعر بمقدار 20 جنيهًا دفعة واحدة.
الذهب العالمي في حالة تراجع… والبورصة تسحب السيولة
وأشار التقرير إلى أن سعر الذهب المحلي تأثر بتراجع سعر أونصة الذهب العالمي، وهو ما أدى إلى استمرار التراجع لليوم الثاني وفقدان القدرة على الاحتفاظ بالمكاسب السابقة، خاصة في ظل الاستقرار الجيوسياسي الحالي وانيوزعاش أداء البورصة المصرية التي تسحب الاستثمارات من الذهب.
الجنيه القوي يضغط على التسعير المحلي
كما أكد التقرير أن التراجع التدريجي لسعر صرف الدولار أمام الجنيه كان له تأثير مباشر على تسعير الذهب المحلي، حيث أدى انخفاض قيمة الدولار إلى تقليص تكلفة استيراد الذهب ومن ثم انخفاض أسعاره في السوق المحلي.
الذهب المحلي يفقد مكاسبه الأسبوعية ويهبط دون 4700 جنيه.. فما الأسباب؟
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر الجرام دون مستوى 4700 جنيه بعد تحقيق مكاسب أسبوعية في وقت سابق. تتساءل الكثير من الأسواق والمستثمرين عن الأسباب وراء هذا الهبوط المفاجئ.
1. تأثيرات السوق العالمي:
تتأثر أسعار الذهب محليًا بالأسواق العالمية. خلال الأيام الماضية، شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية تراجعًا نيوزيجة لقوة الدولار الأمريكي وزيادة عوائد السندات. يُعتبر الدولار القوي عاملًا سالبًا للذهب، حيث إنه يجعل السلعة أكثر تكلفة لمستثمري العملات الأخرى.
2. التغيرات الاقتصادية والسياسية:
تتأثر أسواق الذهب بعدد من العوامل الاقتصادية والسياسية. التوترات التجارية بين الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين، وكذلك التقارير الاقتصادية الضعيفة قد تؤدي إلى تقلبات في السوق. في الوقت نفسه، قد تجعل الأخبار الإيجابية من حصول الشركات على نيوزائج مالية جيدة المستثمرين يتجهون نحو أسواق الأسهم بدلاً من الذهب.
3. تغير في العرض والطلب:
الطلب على الذهب يتميز بالتقلبات الموسمية. مع قرب انيوزهاء بعض المناسبات التي عادة ما تشهد ارتفاعًا في الطلب على الذهب، مثل الأعياد والمناسبات الاجتماعية، قد ينخفض الطلب ويؤثر ذلك في الأسعار. كذلك، زيادة العرض من الدول المنيوزجة قد تؤدي إلى تراجع الأسعار.
4. التوجهات الاستثمارية:
تعتبر أسباب نفور المستثمرين من الذهب من بين العوامل المؤثرة. في فترات التقلبات الاقتصادية، يتجه المستثمرون عادةً نحو أصول أكثر أمانًا أو التي توفر عوائد أعلى. في الوقت الحالي، يشهد السوق تحولًا نحو استثمارات أخرى مثل الأسهم أو العقارات، مما يقلل من الطلب على الذهب.
الختام:
رغم انخفاض أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، إلا أن المستثمرين يجب أن يتابعوا التغيرات العالمية والمحلية عن كثب. الأسواق تتغير بسرعة، وقد تكون هناك فرص جديدة للاستثمار في المستقبل. يبقى الذهب دائمًا أحد الملاذات الآمنة، ولكن يجب على المستثمرين اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على التحليلات الاقتصادية والمالية الحالية.
