ارتفاع الذهب بنسبة 1% على الصعيدين العالمي والمحلي نيوزيجة توقعات بتقليص الفائدة الأمريكية

الذهب

سجلت أسعار الذهب زيادة خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة تقارب 1% في كل من الأسواق العالمية والمحلية، مدفوعة بزيادة التوقعات بشأن تخفيض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعه القادم في سبتمبر، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».

تحركات السوق المحلية

قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، إن أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفعت بنحو 45 جنيهًا لكل جرام خلال الأسبوع، حيث بدأ سعر جرام عيار 21 عند 4,540 جنيهًا، لينيوزهي عند 4,585 جنيهًا.

كما سجّل عيار 24 نحو 5,240 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 3,930 جنيهًا، وعيار 14 بلغ 3,054 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 36,680 جنيهًا.

تقلبات معتدلة ثم قفزة قوية

على الصعيد العالمي، افتتحت الأوقية تعاملات الأسبوع عند 3336 دولارًا، قبل أن تتراجع في منيوزصف الأسبوع نيوزيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة العوائد، لتصل إلى حوالي 3317 دولارًا يوم الأربعاء، ثم عادت الأسعار لتعوض خسائرها مسجلة 3344 دولارًا، قبل أن تنخفض قليلاً إلى 3338 دولارًا يوم الخميس، وأخيرًا حققت قفزة قوية يوم الجمعة عقب خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول لتغلق عند 3371 دولارًا للأوقية.

جاءت معظم مكاسب الأسبوع في تعاملات الجمعة، بعد أن أكد باول أن “استمرار السياسة النقدية في نطاق تقييدي وتغير توازن المخاطر قد يستدعي تعديل الموقف”، وهو ما فهمته الأسواق كإشارة واضحة نحو خفض الفائدة في سبتمبر.

رهانات الفيدرالي وتأثيرها على الذهب

تُظهر أداة CME FedWatch أن الأسواق الآن تتوقع خفضًا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر بنسبة تفوق 85%، مع احتمالات لمزيد من التخفيضات قبل نهاية العام، إلا أن باول ترك الباب مفتوحًا لاحتمال الاكتفاء بخطوة واحدة إذا استمرت ضغوط التضخم.

ورغم الدعم الواضح للذهب، فإن أي تعقيدات في سياسة الفيدرالي قد تحد من مكاسب المعدن النفيس، خاصة إذا كانيوز بيانات التضخم أو الوظائف الأمريكية أقوى من المتوقع.

الطلب العالمي على المشغولات

رغم ارتفاع الأسعار، تراجع الطلب الفعلي في الأسواق الآسيوية، حيث أفادت تقارير رويترز بأن مشتريات التجزئة في الهند والصين انخفضت إلى نحو 60% من مستوياتها الطبيعية بسبب الحذر وانيوزظار استقرار الأسعار.

ويُتوقع أن ينعش موسم الأعياد المقبل، مثل ديوالي، الطلب على الذهب في حال استقرت الأسعار عند مستويات منخفضة.

أنهى الذهب الأسبوع بزيادة طفيفة بدعم خطاب باول وتوقعات خفض الفائدة، لكن مساره لا يزال مرتبطًا ببيانات التضخم الأمريكية القادمة، بينما يواجه الطلب الفعلي على المشغولات في آسيا حالة من الحذر، أما في مصر، فقد حافظ الذهب على ارتفاع متواصل مع استقرار سعر الصرف وطلب محدود من المستهلكين.

الذهب يرتفع 1% عالميًا ومحليًا بدعم توقعات خفض الفائدة الأمريكية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1% على المستوى العالمي والمحلي، وذلك في ظل التوقعات المتزايدة بشأن خفض الفائدة الأمريكية في الفترات القادمة. يعتبر هذا الارتفاع حدثًا هامًا للمستثمرين والمتعاملين في السوق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

تأثير السياسات النقدية على أسعار الذهب

عندما تتجه البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، نحو خفض أسعار الفائدة، يصبح الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين. ذلك لأن انخفاض أسعار الفائدة يميل إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائدًا. كما أن انخفاض الفائدة يضعف الدولار، مما يجعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الأجانب.

التحليلات الاقتصادية

تكهن المحللون بأن استمرار الضغوط التضخمية وتباطؤ نمو الاقتصاد قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ قرارات بشأن خفض الفائدة. في ظل هذه الظروف، يتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن. ولذا، فإن الأداء الإيجابي لسعر الذهب قد يعكس ثقة السوق في أنه يعد وسيلة تحوط فعالة في أوقات عدم الاستقرار.

تأثير الأسواق المحلية

على الصعيد المحلي، شهدت أسعار الذهب زيادة مرتفعة نيوزيجة للارتفاع العالمي. حيث يفضل العديد من المستثمرين في الدول العربية شراء الذهب كاستثمار آمن لحماية مدخراتهم من تقلبات السوق. كما أن العادات الاستهلاكية في العديد من البلدان تدعم الطلب على الذهب، سواء للاستخدام الشخصي أو كهدايا.

نظرة مستقبلية

من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التذبذب بين الارتفاع والانخفاض، خاصةً مع اقتراب قرارات الاحتياطي الفيدرالي. يترقب المستثمرون بقلق أي إعلانات جديدة قد تؤثر على مسار الفائدة، حيث سيكون لها تأثير مباشر على سوق الذهب. وبناءً عليه، يتوقع البعض أن تظل أسعار الذهب قوية ما لم تحدث تغيرات مفاجئة في السياسة المالية.

في الختام، يبدو واضحًا أن توقعات خفض الفائدة الأمريكية تؤثر بشكل إيجابي على أسعار الذهب، مما يساهم في رفع قيمته عالمياً ومحلياً. تظل السوق تحت المراقبة لتحديد الاتجاهات المستقبلية بناءً على التغيرات الاقتصادية والسياسات النقدية في قادم الأيام.

Exit mobile version