ارتفاع الدولار الأمريكي يؤثر سلباً على أسعار الذهب العالمية خلال الأسبوع – الوطن

تعافي الدولار الأمريكي يضغط على أسعار الذهب العالمية خلال أسبوع



تعافي الدولار الأمريكي يؤثر سلباً على أسعار الذهب العالمية خلال الأسبوع

أغلق الذهب العالمي تداولات الأسبوع الماضي بتراجع، حيث ساهم تعافي الدولار الأمريكي في زيادة الضغوط السلبية على أسعار الذهب نيوزيجة للعلاقة العكسية بينهما. جاء ذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية أفضل من المتوقع، لكن التداولات ظلت محددة في نطاق عرضي بسبب ترقب الأسواق للتطورات المتعلقة بأزمة التعريفات الجمركية الأمريكية.

على الرغم من انخفاض سعر الذهب خلال الأسبوع الماضي، شهدت الأسعار تحركات عرضية في نطاق معين طوال فترات التداول، حيث استقرت بالقرب من مستوى 3350 دولاراً للأونصة، مما أدى إلى إغلاق حيادي للذهب في نهاية الأسبوع. تبقى حركة الذهب غير واضحة الاتجاه، وفقاً لتقرير «جولد بيليون» المتعلق بالذهب.

أزمة التعريفات الجمركية الأمريكية

تواصل الأسواق مراقبة التطورات في أزمة التعريفات الجمركية الأمريكية. وفي الأسبوع الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على الواردات من المكسيك والاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من أغسطس. كما كان قد أعلن سابقاً عن رسوم جمركية على عدة اقتصادات كبرى أخرى، تشمل 25% على اليابان وكوريا الجنوبية و50% على البرازيل ورسومًا بنسبة 50% على واردات النحاس.

تبقي المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية الأسواق في حالة تأهب دائم، ويبقى الطلب على الذهب كملاذ آمن قائماً، لكن المستثمرين لا يقومون بتنفيذ صفقات تداول كبيرة، نظراً لوجود احتمال التوصل إلى اتفاقات تجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية قبل موعد تطبيق التعريفات الجديدة في أوائل أغسطس.

في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أشار ترامب إلى أنه لا ينوي إقالة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ولكنه ترك الخيار مفتوحاً، وانيوزقده مرة أخرى لعدم خفضه أسعار الفائدة.

ارتفاع سعر أونصة الذهب

حدث هذا بعد أن ظهرت أخبار حول استعداد ترامب لإقالة رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث قدم مسودة إقالة باول إلى المشرعين في الحزب الجمهوري. أدت هذه الأخبار إلى ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، حيث وصلت إلى 3377 دولاراً للأونصة، ولكن بعد نفي ترامب لهذه الاحتمالات، تراجع السعر مجدداً.

أظهرت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة الأسبوع الماضي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو أعلى من التوقعات، مسجلاً أعلى مستوى له في خمسة أشهر وسط زيادة في تكاليف بعض السلع، مما يدل على أن الرسوم الجمركية بدأت تؤثر على التضخم. هذا الأمر قلل من فرص قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى تعزيز مستويات الدولار الأمريكي خلال الأسبوع وتسجيله أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع، وهو ما أثر سلباً على أداء الذهب.

المضاربة على الذهب

تقرير التزامات المتداولين المفصل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يوضح وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنيوزهي في 15 يوليو، أظهر ارتفاعاً في عقود شراء الذهب الآجلة من قبل المتداولين الأفراد والمصارف والمؤسسات المالية، حيث زادت بمقدار 8542 عقداً مقارنة بالتقرير السابق، بينما انخفضت عقود البيع بمقدار 1605 عقود.

يعكس التقرير الذي يغطي الفترة السابقة استئناف الطلب على المضاربة على الذهب، في ظل التغيرات الحالية في الضغوط الجيوسياسية والتحول إلى أزمة التعريفات الجمركية والاتفاقيات التجارية المتوقعة.

تعافي الدولار الأمريكي يضغط على أسعار الذهب العالمية خلال أسبوع

شهدت الأسواق المالية خلال الأسبوع الماضي تحولًا ملحوظًا في اتجاه حركة أسعار الذهب، وذلك نيوزيجة لتعافي الدولار الأمريكي. يأتي هذا الضغط على أسعار الذهب في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون حركة السوق وتأثيرها على استثماراتهم.

ارتفاع الدولار وتأثيره على الذهب

تعزز الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية بعد صدور بيانات اقتصادية إيجابية تشير إلى تحسن النشاط الاقتصادي في البلاد. مما أدى إلى توجه المستثمرين نحو العملة الأمريكية كملاذ آمن، وهو ما أثر سلبًا على أسعار الذهب. يُعتبر الذهب عادةً ملاذًا آمنًا خلال الأوقات التي تشهد تقلبات اقتصادية، ولكن مع قوة الدولار، تراجع الطلب على الذهب كمخزن للقيمة.

العوامل المؤثرة

تُعد أسعار الفائدة من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب. رفع الفائدة أو توقعات زيادتها يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، حيث لا يحقق الذهب عوائد مثل السندات أو الأصول الأخرى. وبالتالي، فإن أي إشارات من البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة قد تساهم في الضغط على أسعار الذهب.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار تعافي الدولار، تتزايد التكهنات حول مدى قدرة الذهب على استعادة عافيته. يُظهر المستثمرون اهتمامًا متزايدًا بتتبع بيانات اقتصادية جديدة، بما في ذلك تقارير وظائف جديدة ومعدلات التضخم، حيث سيلعب ذلك دورًا حاسمًا في توجيه اتجاه الأسعار في الأسابيع المقبلة.

الخلاصة

في الختام، يُعد تعافي الدولار الأمريكي عاملًا رئيسيًا يضغط على أسعار الذهب العالمية. يحتاج المستثمرون إلى التركيز على التطورات الاقتصادية والسياسات النقدية المقبلة، حيث قد تكون لهذه العوامل تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الذهب. يبقى الذهب على الرغم من ذلك خيارًا استثماريًا يرتبط بالأزمات، مما يجعله عنصرًا مهمًا في محفظة المستثمرين على المدى البعيد.

Exit mobile version