أوكرانيا: زيادة عدد القتلى والجرحى في الجيش الروسي إلى أكثر من مليون شخص

أوكرانيا: ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي لأكثر من مليون فرد



09:36 ص


الإثنين 28 يوليه 2025

كييف- (د ب أ)

أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الاثنين، أن عدد القتلى والجرحى في صفوف العسكريين الروس منذ بدء الحرب في 24 فبراير 2022، قد وصل إلى مليون و50 ألف و250 فرداً، بما في ذلك 1000 شخص قتلوا أو أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

جاء ذلك في بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الاثنين.

وفقاً للبيان، تمكنيوز القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب من تدمير 11061 دبابة، منها 4 دبابات يوم الأحد الماضي، بالإضافة إلى 23064 مركبة قتالية مدرعة، و30826 نظام مدفعية، و1450 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1201 من أنظمة الدفاع الجوي.

كما أضاف البيان أنه تم تدمير 421 طائرة حربية، و340 مروحية، و48393 طائرة مسيرة، و3546 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و56596 من المركبات وخزانات الوقود، و3935 من وحدات المعدات الخاصة.

أوكرانيا: ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي لأكثر من مليون فرد

في ظل الأزمة المستمرة بين أوكرانيا وروسيا، أفادت التقارير أن عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الروسي تجاوز عتبة المليون فرد. تأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه الساحة الأوكرانية تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية، حيث تواصل القوات الأوكرانية مواجهاتها مع القوات الروسية بشكل يومي.

الوضع العسكري

لا تزال المعارك مستمرة في عدة مناطق من أوكرانيا، خاصةً في شرق البلاد، حيث تركزت الاشتباكات في دونباس. وبالرغم من الجهود الروسية للسيطرة على تلك المناطق، أظهرت القوات الأوكرانية مقاومة قوية، مما أدى إلى تكبد الجيش الروسي خسائر كبيرة. تكشف التقارير المستمرة عن تزايد في عدد الضحايا، وهو ما يثير قلقًا دوليًا حول الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.

الأبعاد الإنسانية

يؤكد تزايد عدد القتلى والجرحى في الجيش الروسي الأبعاد الإنسانية للأزمة. فالخسائر الكبيرة لا تقتصر على الجنود فحسب، بل تمتد لتشمل أسرهم والمجتمعات التي ينيوزمون إليها. العديد من العائلات تضررت بشكل مباشر بسبب الحرب، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

ردود الفعل الدولية

مع تزايد الأعداد، أبدت العديد من الدول والمنظمات الدولية قلقها إزاء استمرار النزاع. تدعو الأصوات العالمية إلى أهمية الانخراط في عملية دبلوماسية تهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق السلام في المنطقة. وقد قدمت بعض الدول مساعدات إنسانية لضمان دعم المتضررين من الحرب.

الخاتمة

إن استمرار ارتفاع عدد الضحايا في الجيش الروسي يُظهر حجم الكارثة التي تواجهها المنطقة. يتطلب الأمر تفاهمًا دوليًا ورغبة حقيقية لإنهاء النزاع والتوصل إلى حل سلمي يضمن أمن واستقرار الشعبين الأوكراني والروسي. العالم يراقب، ومن المهم أن نضع الجوانب الإنسانية في المقدمة، حيث إن كل رقم يُضاف إلى الضحايا هو إنسان له قصة وتاريخ.

Exit mobile version